aleqt: 15-4-2021 (10048)

الرأي 13 توفير لقاحاتكورونا وحملة غير مسبوقة »2 من 2« للتحصين من المتوقع أن يكون العرض العالمي للقاحات كوفيد - أقل من الطلب حتى في أفضل سيناريو. في 2021 عام 19 حين أن الحاجة إلى شراء اللقاحات ملحة، فإن لكل لقاح آثار انتشاره الخاصة بما في ذلك الأسعار والنظام والتخزين والنقل والإدارة. يجب أن تكون قرارات الشراء مستنيرة من خلال تقييمات آثار النشر هذه وقدرة النظام الصحي للبلد. على سبيل المثال، اختار بعض البلدان لقاحات لا تتطلب سلسلة فائقة البرودة. مما لا شك فيه أن استعداد سلاسل الإمداد يمثل أهمية بالغة بالنسبة لجميع البلدان - سلاسل الإمـداد الحالية الخاصة بالتحصين هي على الأغلب ليست مجهزة على نحو جيد لإدارة توزيع لقاحات كورونا. وهناك ثلاث مشكلات رئيسة ينبغي النظر فيها وهي كفاءة سلسلة التبريد، وكفايتها، والخدمات اللوجستية حتى الميل الأخـ ، والمستلزمات والإمــدادات الإضافية. وتتسم متطلبات سلاسل الإمداد الخاصة باللقاحات المرشحة في الموجة الأولى، مثل سلسلة فائقة البرودة، بأنها صارمة للغاية. حتى بالنسبة للقاحات التي تعد متطلبات سلاسل الإمداد الخاصة بها قياسية وموحدة، تتضمن التحديات مطابقة جرعات اللقاح مع الإمـدادات الإضافية، والمساعدة في تتبع الموارد النادرة، وضمان توافر الإمدادات اللازمة لإدارة الجرعة الثانية، والمساعدة في زيادة الإنتاجية بأحجام تفوق حملات التحصين المعتادة. تعزيز النظام الصحي أمر أساسي للتوزيع الفعال. يجب على البلدان النظر في أدوات الدفع لتعبئة القوى العاملة الصحية بسرعة من أجل التطعيم وتعزيز أنظمة البيانات المطلوبة لتتبع اللقاح والمستفيدين واليقظة الدوائية المستمرة. يجب تحسين قبول المجتمع للقاحات والطلب عليها من خلال حملات تواصل جيدة التصميم مع مراعاة الرؤى السلوكية. قد تكون هناك حاجة إلى الاتصالات الموجهة لشرائح سكانية مختارة لمعالجة المعلومات الخاطئة والمفاهيم الخاطئة. يجب على الحكومات تقدير التكاليف الإجمالية لشراء اللقاح وتوزيعه في سيناريوهات مختلفة والتخطيط وفق ذلك. على أساس التكلفة، يجب إجراء تحليل للحيز المالي. ومن الأمور الجوهرية في ذلك تقييم الخيارات والمفاضلات لتعبئة الأمـوال المحلية والخارجية، بما في ذلك تكاليف الفرصة البديلة، مع مراعاة الحاجة إلى الحفاظ على محفظة لقاحات متوازنة. ومع ذلك، هناك أوجه عدم يقين أساسية متأصلةفيطرح لقاح جديد يجب اتخاذ إجراءات طارئة بشأنها. على سبيل المثال، سترتفع التكاليف بشكل كبير في الحالات التي تكون فيها مدة حماية اللقاح أقصر من المتوقع أو حماية اللقاح الأضعف ضد المتغيرات الناشئة. وحول التخطيط من أجل المستقبل والتكيف وتعزيز النظام الصحي فقد كشفت جائحة كورونا عن نقاط ضعف في جميع أنظمة الرعاية الصحية، وأوجـدت تحديات ستستمر لفترة طويلة بعد تعميم اللقاحات. وعلى البلدان أن تعد التطعيم جزءا من استراتيجية الاستجابة الأوسع نطاقا من أجل التصدي لهذه الجائحة، وما يعنيه ذلك فيما يتعلق بالتعافي. وفي الوقت نفسه يجب أن يتناول التخطيط على المديين المتوسط والطويل التكيف مع كورونا بوصفها مرضا وبائيا يتطلب تعزيز النظام الصحي على نطاق واسع، ودمج لقاحات كورونا في جداول التطعيم الروتينية، وتحليل التكاليفطويلة الأجل التي تتحملها أنظمة الرعاية الصحية. الثقة بالنفس، والقدرة على الإقناع، والتدريب الجيد، والمخزون اللغوي، وتمثل الموقف الذي يظهر فيه الفرد أمورا مهمة لجودة الظهور، والتحدث بالأمور العامة إذا ما أريد إقناع المشاهد بأمر قد يكون محل اختلاف، أو الاقتناع به يحقق مصلحة عامة، ويحضرنا المثل القائل: "لكل مقام كلام"، وأزيد عليه: "لكل ظرف وموضوع متحدثه". الإقناع إعداد وجودة اختيار محللون يـظـهـرون عـ القنوات الفضائية يبدون رأيهم في كل مجال، وما من شاردة، ولا واردة إلا لهم رأيهم اليقيني الذي لا يقبل الشك، حتى إن أحاديثهم تكشف ضعف الاختيار من قبل المستضيف، وما يدلي به من تحليل ربما ضره أكثر من نفعه في الموضوع محل التحليل، أو البلد الذي يظهرون يدافعون عنه، والسببفي رأيي عدم استعدادهم بالمعلومات، ذات العلاقة، وعدم قدرتهم على توظيف ما يقوله الطرف الآخر، خاصة في البرامج الحوارية التي يكون فيها أكثر من طرف. متحدثون رسميون إما لوزارات الخارجية، أو متحدث حكومة من الحكومات يظهر على الملأ ليتحدث عن قـرار، أو تسريبات بشأن موضوع من المواضيع ويظهر مرتبكا، مكررا العبارات نفسها التي لا تتناول كنه الموضوع، وربما عند إحراجه بالأسئلة يغضب، ولو كان بيده طرد من يسألون هذا النوع من الأسئلة لفعل، في المقابل تجد محللين، ومتحدثين رسميين واثقين من أنفسهم عقولهم ملأى بالمعلومات، ذات العلاقة بالموضوع، حتى لو قدر، وسئلوا سؤالا محرجا، أو يصعب الإجابة عنه تظهر عليهم مهارة المناورة، والأسلوب الهادئ الذي لا يشعر السائل، ولا المستمع بالغضب، والإحـراج مما طرح، وكأن المتحدث أعطى الإجابة، وإن لم يعطها حقيقة، وهذا الأمر في ظني يعود لتراكم الخبرة، والنضج العقلي، إضافة إلى التدريب الجيد الذي مر به قبل أن يكون محللا، أو متحدثا رسميا، وهـذا يكشف جـودة الاختيار من قبل الجهة التي يتحدث باسمها. من مشاهدتي للبرامج الحوارية، والمتحدثين الرسميين للحكومات، وكـذا من مشاركاتي في المجالس تشكلت لدي مجموعة ملاحظات، ربما تحسن الإشارة إليها، إذ تؤكد ما أشرت إليه سابقا، فبعض المتحدثين يكرر عبارة "في الحقيقة" ما بين جملة، وأخرى، ما يعني أنه ليس لديه ثقة فيما يقول، أو ليس مقتنعا به، وبهذا الأسلوب يعتقد أنه يقنع الآخرين بفكرته أو المعلومة التي يوردها، وأخذا في الحسبان لمفهوم الإسقاط كميكانزم نفسي يمكن الأخذ بالمثل القائل: "ما في الجنان يظهره اللسان". أما البعض الآخر فيستخدم، وبتكرار عبارة "ذكرت مصادر" على اعتبار أن ما يقوله له مرجعية موثوقة وبذا يقتنع المستمع، وهذا يجد صداه عند بعض قليلي الإدراك، لكن ليس الكل، مما يتكرر من قبل آخرين كلمة أنا، ويصاحبها لغة جسد تتمثل في الإشـارة إلى الصدر، وبشكل ملحوظ، وهذا يعني في التفسير السيكولوجي النرجسية والتمركز حول الذات، وكأنه برأيه، وفكرته محور الكون، ويعزز هذا التفسير ثوران الفرد، وغضبه من كل من يرغب في الاستيضاح حول الموضوع، فكيف بالمعارضة، أو تفنيد الفكرة من أساسها؟. تفسيري للحالات السابقة قد يختلف معي فيه البعض، حيث يعده مجرد عادة تجري على اللسان، لا أكثر، ولا أقل، لغة الجسد، وما يصدر من حركات، سواء في اليدين، أو الوجه، وتعبيراته فيها دعم لما يقوله اللسان، فالجهاز العصبي يمر بحالة إجهاد حين يتعرض الفرد لإحراج يربكه ويشوش عليه ذهنه، حتى يرتفع صوته، وتتبعثر كلماته، والبعض يتصبب عرقه نتيجة ارتفاع نسبة الأدرينالين في الدم، بغض النظر عن مستوى، ومركز المتحدث الوظيفي، أو الاجتماعي. خلال الحملة الفرنسية على مواطنيها المسلمين في مدارسهم ومساجدهم ومراكزهم الاجتماعية، ولباسهم كثرت خطابات الرئيس الفرنسي ماكرون شارحة، ومبينة سياسة فرنسا، وإجراءات الحكومة الفرنسية في هذا الشأن، وأبرز ملاحظة لغة جسد تكررت كلما ألقى خطابا، خاصة بعد دعوة مقاطعة البضائع الفرنسية فرك يديه، وبقوة لافتة، وكأنه يغسلها، ما يوحي بحالة الضغوط التي يعانيها، وهو يخطط لإعادة انتخابه. الثقة بالنفس، والقدرة على الإقناع، والتدريب الجيد، والمخزون اللغوي، وتمثل الموقف الذي يظهر فيه الفرد أمورا مهمة لجودة الظهور، والتحدث بالأمور العامة إذا ما أريد إقناع المشاهد بأمر قد يكون محل اختلاف، أو أن الاقتناع به يحقق مصلحة عامة، ويحضرنا المثل القائل: "لكل مقام كلام"، وأزيد عليه: "لكل ظرف وموضوع متحدثه". الدبلوماسية السيبرانية وملاحظاتبشأنها ليست Diplomacy كلمة دبلوماسية عربية الأصل، ولا هي إنجليزية الأصل أيضا، لكنها باتت كلمة دولية ترتبط بجميع اللغات. كان لهذه الكلمة مسار انطلق من اللغة الإغريقية، إلى الفرنسية، ثم الإنجليزية، فالعالم بأسره. المعنى الإغريقي الأول للكلمة كان "وثيقة يتمتع صاحبها بمكانة خاصة تسمح له بالتنقل والتواصل مع الآخرين". وقد ارتبط معناها عمليا بإدارة العلاقات بين الدول، لكن هذا المعنى امتد على أرض الواقع ليشمل إدارة العلاقات ليس بين الدول فقط، بل بين أطراف مختلفة أخرى، تشمل الأفراد والمؤسسات أيضا. تحمل كلمة دبلوماسية معنى إيجابيا لإدارة العلاقات، فهي تترجم إلى العربية على أنها حسن التدبير وحسن التصرف والكياسة واللباقة. والغاية من ذلك هي الإبقاء على علاقات حسنة بين الأطراف المختلفة، شعارها التوافق وتبادل المصالح. وعندما تفشل الدبلوماسية في ذلك، أو تتراجع، يصبح الباب مفتوحا أمام إدارة غير دبلوماسية ساخنة للعلاقات تتمثل فيصراعات مكلفة لا تحمد عقباها. وليس هناك دائمـا ضمان لنجاح الدبلوماسية، فواقع الحياة يقول، إن هناك عوامل تقود إلى تعزيزها، وجوانب تـؤدي إلى إعاقتها. فتوجهات الأطراف في كل زمان ومكان يمكن أن تحمل ما يرضي الأطراف الأخرى، كما يمكن أن تحمل ما لا يرضيهم. فقد تتميز هذه التوجهات بروح التعاون وحس العدل والوئام وتفعيل التآلف، وقد تتصف بالجشع والطمع والرغبة في الأذى بعيدا عن أي توافق، وقد يكون فيها مزيجا يسعى فيه كل طرف إلى تعظيم مكاسبه بوسائل مختلفة. غاية هذا المقال هي طرح أبعاد الدبلوماسية في العالم السيبراني الذي بات جزءا مهما من حياة الجميع في هذا العصر. فكما أوضحنا في مقال سابق، بات هذا العالمحقيقة راسخة ليسفيحياتنا المهنية فقط، بل في حياتنا الاجتماعية أيضا. ويتركز ذلك بصفة خاصةفي إطار النشاطات المعلوماتية المرتبطة بمختلف المجالات المعرفية، فقد تحولت الحياة، ضمن هذا الإطار، إلى مشاهد معلوماتية تفاعلية على شاشات الأجهزة من حولنا، فضلا عن شاشات الأجهزة الصغيرة التي في جيوبنا أيضا. يمكن النظر إلى الدبلوماسية في العالم السيبراني على أنها تسعى إلى تحقيق غايتين رئيستين. تتجلى الأولى في دعم دبلوماسية العالم المادي، وتجنب إسقاط أي آثار سلبية على نشاطاتها. وتتمثل الثانية ، والحد Cybersecurity في حماية الأمن السيبراني من التحديات التي يواجهها العالم السيبراني. وينظر المقال إلىهاتين الغايتين، وإلى السعي إلى تحقيقهما من خلال ثلاثة أبعاد رئيسة متكاملة تعطي إطارا عاما يحيط بمتطلبات الغايتين. يشمل البعد الأول مستويات الأطراف المتعاملة مع العالم السيبراني، وتتضمن: مستوى الدول ومستوى المؤسسات إضافة إلى مستوى الأفــراد. ولعله من المفيد التأكيد هنا أن هذه المستويات غير معزولة عن بعضها بعضا، بل هي متداخلة، فقد يكون التعاون السيبراني قائما بين أطراف من مستويات مختلفة، كما قد يأتي التهديد السيبراني من أي طرف من هذه المستويات إلى أي طرف آخر منها أيضا. ويرتبط البعد الثاني بخصائص الجانب السيبراني التي تقدم عالما مفتوحا على جميع الأطراف شاملا مختلف المستويات، وذلك عبر الإنترنت ومعطياتها المعلوماتية المختلفة، بما في ذلك وسائل التواصل ومراكز تقديم الخدمات. ولا شك أن للعالم المفتوح فوائد كثيرة تدعو الجميع إلى التمسك بها، إلا أن له مخاطر كثيرة يجدر بالجميع التعاون في العمل على تجنبها، وإيجاد الحلول المناسبة لها. ونصل إلى البعد الثالث المتعلق بصفات الجانب البشري التي قد تحمل خيرا ليس للذات فقط، بل للآخرين أيضا التي قد تتأبط شرا يـؤذي الآخرين، وربما يؤذي الذات أيضا بطريقة غير مباشرة. وتجدر الإشارة إلى أن الجانب البشري يشمل العناصر الحية التي تحرك الأطراف على جميع المستويات، وتسخر خصائص الجانب السيبراني لخدمة متطلباتها التي قد تكون عادلة، أو قد تتحدى حقوق الآخرين. ولعلنا هنا نتساءل كيف يمكن للدبلوماسية السيبرانية أن تحقق غايتيها ضمن هـذه الأبعاد الثلاثة، أي بعد مستويات الأطـراف ذات العلاقة، وبعد الخصائص السيبرانية المحيطة بالجميع، وبعد الصفات البشرية وتوجهاتها. ولعلنا في محاولة الإجابة عن هذا التساؤل نقدم بعض الملاحظات. وتنطلق هذه الملاحظات من محورين رئيسين: محور السلوك الإنساني وتوجهاته ومعطياته من جهة ومحور البنية التنظيمية للعالم السيبراني من جهة أخرى. إذا بدأنا بملاحظات حول محور السلوك الإنساني نجد أمامنا بنظرة التمني ثلاثة توجهات مفيدة تشمل: الأخلاقيات الإنسانية، والحكمة في اتخاذ القرار، والقول الحسن في التواصل مع الآخرين. وإذا انتقلنا إلى ملاحظات أخرى حول محور البنية التنظيمية، تبرز أمامنا ثلاثة توجهات أخرى تتمثل في الحاجة إلى أنظمة تبين واجبات وحقوق كل من أطراف المستويات الثلاثة: الدول، والمؤسسات، والأفراد في العالم السيبراني. وهكذا نجد أن ملاحظات المحور الأول ترتبط ببناء الإنسان في هذا العالم، وأن ملاحظات المحور الثاني تهتم ببناء البيئة المطلوبة من حوله. ولعل من المناسب، قبل أن نختم هذا المقال، ذكر ملاحظة حول الدبلوماسية السيبرانية تصب في الإطار السابق، أوردتها الدانماركية ربيكا أدلر- نيسن التي تعمل في الحقل Rebecca Adler-Nissen الديبلوماسي، بشأن المطبات التي يقع فيها بعض المسؤولين الدبلوماسيين بسبب خصائص العالم السيبراني، وبـالـذات خصائص شبكات التواصل الاجتماعي. فقد بينت هـذه المــرأة أن كثيرا من الدبلوماسيين والوزراء في الدول المختلفة يتسرعون في الرد على الأقـوال التي ترد في شبكات التواصل الاجتماعي، وذلك عبر هذه الشبكات ذاتها، دون التحقق منها، ودون تريث أو تفكير كاف، ما يؤدي إلى مشكلات لا مبرر لها بين الدول. ويمثل ذلك قصورا في الحكمة التي تحتاج إلى تفكير وتريث من أجل اتخاذ القرار السليم. لا شك أن العالم يحتاج إلى دبلوماسية سيبرانية تتفاعل مع خصائص العصر الذي نعيشه، وتكون امتدادا مفيدا يعزز دبلوماسية العالم المادي على مختلف المستويات ابتداء بـالأفـراد، ووصـولا إلى المؤسسات، والــدول. ورغـم أن الدبلوماسية على أرض الواقع، لم تكن دائما ناجحة، إلا أنه لا بد من الاهتمام بها، وبالذات سلوك الإنسان فيها، ومعطيات البيئة التنظيمية من حوله. لا شك أن العالم يحتاج إلى دبلوماسية سيبرانية تتفاعل مع خصائص العصر الذي نعيشه، وتكون امتدادا مفيدا يعزز دبلوماسية العالم المادي، على مختلف المستويات ابتداء بالأفراد، ووصولا إلى المؤسسات، والدول. ورغم أن الدبلوماسية، على أرض الواقع، لم تكن دائما ناجحة، إلا أنه لا بد من الاهتمام بها، وبالذات سلوك الإنسان فيها، ومعطيات البيئة التنظيمية من حوله. 1987 أسسها سنة الأمير أحمد بن سلمان بن عبدالعزيز جريدة العرب الاقتصادية الدولية www.aleqt.com 1992 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير عبدالرحمن بن عبدالله المنصور مساعد رئيس التحرير عبدالله البصيلي مديرو التحرير علي المقبلي سلطان العوبثاني حسين مطر المراسلات باسم رئيس التحرير edit@aleqt.com NO. 10048 ، العدد 2021 أبريل 15 هـ، الموافق 1442 رمضان 3 الخميس ريخا مينون / سون نام نجوين / إميليسرازين * خبراء واستشاريون صحيون - البنك الدولي أ. د. سعد علي الحاج بكري * أستاذ في كلية علوم الحاسب والمعلومات - جامعة الملك سعود shb@ksu.edu.sa د. عبدالرحمن الطريري * أكاديمي وتربوي @D_abdulrahman1

RkJQdWJsaXNoZXIy Mjc5MDY=