aleqt: 18-12-2023 (11025)
إصدار يومي باتفاق خاص مع صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية متى يمكن للمستثمرين أن يتوقعوا انخفاض التضخم وأن تخفف البنوك المركزية الضغط على أسعار الفائدة؟ كان هذا هو السؤال الذي هيمن على أسواق الأسهم في الـولايـات المتحدة، والمملكة المتحدة ومنطقة اليورو .2023 عام بـعـد أن رفـــع الاحـتـيـاطـي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة لمعالجة التضخم المرتفع، شعر المستثمرون بالقلق بشأن ما إذا كــان الاحتياطي الـفـيـدرالي قد فعل ما يكفي لترويض الأسعار المرتفعة. أم أنه في الواقع بالغ في نهجه، فخاطر بالدخول في ركود مؤلم؟ ، يـبـدو 2023 في نــهــايــة أن الأســــواق قــد تـوصـلـت إلى استنتاجاتها الخاصة، متجاهلة إلى حد كبير المخاوف من "هبوط صعب" تؤدي فيه أسعار الفائدة المرتفعة إلى دفع الاقتصادات إلى الركود. لقد انخفض التضخم في كثير من المناطق، بينما تشير البيانات إلى تعزيز الاقتصاد الأمريكي وسوق العمل. وارتفع 23 بنحو 500 مؤشر إس آند بي في المائة على مدار العام - بينما ارتفع مؤشر ناسداك الذي تغلب عليه أسهم شركـات التكنولوجيا في المائة. 41 بنسبة هذه هي خلفية حفل الغداء الاستثماري السنوي الذي تنظمه صحيفة "فاينانشيال تايمز" هذا العام - وهو نقاش يضم مختصين في صحيفة "فاينانشيال تايمز" وخــراء ماليين حـول التوقعات بالنسبة إلى المستثمرين عام . كريس جايلز، المعلق 2024 الاقتصاديفي "فاينانشيال تايمز"، وكــاتي مـارتـن، محررة الأســواق في "فاينانشيال تايمز"، ينضمان إلى كارولين شو، مديرة محفظة متعددة الأصولفيشركة فيديليتي إنترناشونال، وسو نوفك، رئيسة الأسـهـم البيطانية في شركة شرودرز، وسيمون إدلستن، مدير صندوق سابق، على مائدة الغداء في مكاتب فاينانشيال تايمز فيحي المال في لندن. بـرف النظر عـن التضخم، فإن الأسئلة التي تركز على أذهان أعضاء فريقنا تشمل تأثير التقلبات في أسعار النفط، والتوقعات المستقبلية لأسواق الأسهم غير المحبوبة في المملكة المتحدة، والـعـام المـــروع مـن الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، والمخاوف الحاضرة دائما بشأن "المخاطر الجيوسياسية". وتظل المواجهة بين الولايات المتحدة والصين بمنزلة خط صدع رئيس للاقتصاد العالمي. وقريبا من الوطن، هناك تداعيات الانتخابات في الولايات المتحدة والمملكة المـتـحـدة الـتـي لــن يـكـون من الممكن الهروب منها بالنسبة إلى المستثمرين والمدخرين. هل ربحت البنوك المركزية المعركة ضد التضخم؟ يعتقد معظم المستثمرين أن أسوأ معدلات التضخم المرتفعة وهذا 2022 التي شوهدت عام العام قد انتهت، بعد أن تراجعت ارتفاعات الأسـعـار في كثير من الاقـتـصـادات. يقول جايلز: إن السوق لها ما يبرها في الاعتقاد بأن التوقعات أفضل بكثير. لكن هــذا لا يــزال يــ ك مجالا كبيرا للمفاجآت - كما أظهر الاحتياطي ديسمب، حيث 13 الفيدرالي في أطلق العنان لانتعاش السوق العالمية بعد أن أعطى إشارة قوية بأنه يخطط لبدء خفض أسعار الفائدة قريبا. يقول جايلز: "هناك كثير من الشكوك حول مدى السرعة التي ستخفض بها البنوك المركزية أسعار الفائدة، ويرجع ذلك جزئيا إلى أنها ستكون حــذرة للغاية بشأن ارتكاب خطأ ثان والسماح باستمرار التضخم لفترة أطول. لذلك أعتقد أن الأسواق قد تشعر 2024 بخيبة أمل بعض الشيء عام بشأن مدى سرعة انخفاض أسعار الفائدة". تـوافـقـه نـوفـك مـن شرودرز الـرأي، مضيفة أن هذه لن تكون المــرة الأولى التي تخطئ فيها السوق فيما يتعلق بأسعار الفائدة والتضخم. "الأسواق تحب التطلع إلى المستقبل. إنها متلهفة جدا للانتقال إلى الـ ء التالي. لكن هناك كثيرا من التأخير في عبور أسعار الفائدة. لم يكن للتشديد الذي شهدناه تأثير كامل بعد". تبذل البنوك المركزية قصارى جهدها دائمــا لتجنب اتهامات النفوذ السياسي في تحديد أسعار الفائدة، لكن الانتخابات الأمريكية العام المقبل تزيد من تعقيد توقيت أي من قرارات الاحتياطي الفيدرالي. يقول جايلز: "ستهيمن الانتخابات الأمريكية بشكل كامل على كل شيء العام المقبل. لذلك قد يكون من الممكن أن يتحرك الاحتياطي الفيدرالي مبكرا بعض الشيء بشأن أسعار الفائدة ثم يتوقف، لأنه ينطوي على مخاطرة سياسية كبيرة. إذا كانت هناك حـكـومـة لـ مـب وكــانــت هناك اتهامات بأن الاحتياطي الفيدرالي كـــان يـسـاعـد الـديمـقـراطـيـ ، فسيكون ذلك مشكلة كبيرة". وفي منطقة الــيــورو، تتأثر توقعات أسـعـار الفائدة بقوة بعامل آخـر: سعر النفط، الذي انخفض أخـ ا إلى أدنى مستوى له منذ ستة أشهر. يقول إديلستن: "لـو كنت مكان البنك المركزي الأوروبي، لكنت سأشعر بالقلق بشأن معدل التضخم الرئيس المنخفض للغاية، الــذي يضع بوتين إصبعه على قسم كبير منه. لا أريد أن أراهن على أن بإمكاني خفض أسعار الفائدة وأن أكون آمنا، نظرا إلى أنه من الممكن أن ترتفع بسهولة من هنا". ويضيف أنـه بالطبع يمكن للمستثمرين الأذكياء التحوط من هذا السيناريو عـر تضمين أسـهـم النفط في محافظهم الاستثمارية. يتلاشى الحديث عن الركود في ، مع 2024 الولايات المتحدة عام تداعياته الخطيرة على الاقتصادات الأخـــرى، والانـخـفـاض البطيء للتضخم. لكن مارتن تقول: إن هذا يظل سيناريو معقولا. "بعض مديري المحافظ وكبار مسؤولي الاستثمار الذين تحدثت معهم يعتقدون أن الجميع يخدعون أنفسهم، ومن المؤكد أن هناك هبوطا صعبا مقبلا العام المقبل. إذا علمنا هذا العام أيشيء، فهو أن نكون متواضعين للغاية فيما يتعلق بالتوقعات. لم تتصف الأســـواق من تلقاء نفسها على الإطلاق". وتحذر من أن هناك مفارقة تكمن في صلب الإجــ ع الحالي المتفائل بين المستثمرين. "تقول السوق: إن الاحتياطي الفيدرالي قـد حقق هبوطا سلسا، لكنه نقطة أساس 120 سيخفضبمقدار العام المقبل. لا يمكن أن يكون هـــذان الشيئان صحيحين في الوقت نفسه. لذلك أعتقد أن العام المقبل سيكون متقلبا للغاية فيما يتعلق بمحاولة معرفة أين ينبغي أن تكون العوائد. وكل شيء آخر يتمحور حول العوائد القياسية". وتهيمن سياسة البنوك المركزية على المناقشات المتعلقة بمحفزات الركود. لكن التأثير "الميكانيكي" لتشديد السياسة النقدية ليس ســـوى عـنـر واحــــد مــن هـذه القصة، كما يقول جايلز. "هناك جانب الـروح الحيوية في كيفية شعور المستهلكين والشركات تجاه العالم. إذا شعر الناس أن العالم يتحول إلى مكان سيئ للاستثمار -وهو ما يمكن أن يحدث لأسباب جيوسياسية عديدة- فمن الممكن أن يتعرضوا بسهولة للركود. لا يأتي بشكل مباشر من السياسة النقدية، رغم أنها يمكن أن تؤدي إلى تفاقم الأمر". هل يمكن للتكنولوجيا الأمريكية أن تستمر في ؟2024 دفع النمو عام لعب مـا يسمى "بالعظماء السبعة" - شركــات أبــل، وميتا، ومـايـكـروسـوفـت، وألـفـابـيـت، وأمـــازون، ونفيديا وتسلا - دورا في تغذية نمو 2023 كبيرا عام سوق الأسهم، حيث هيمنت على المؤشرات الأمريكية والعالمية. ويـعـتـقـد المـسـتـثـمـرون أن الــتــطــورات في مـجـال الـذكـاء الاصطناعي ستقود الموجة التالية من النموفيكثير من هذه الشركات. يمكن لخباء اللجنة رؤية عوامل الجذب، لكن المخاطر متربصة. تقول نوفك: "لقد شهدنا جنون الذكاء الاصطناعي، واستمرار موجة البيع بالتجزئة وتوسيع التقييمات حــول إمـكـانـات تلك الـ كـات بإمكانات بناها التحتية وقدراتها السحابية في الولايات المتحدة. السوق الأمريكية مركزة كما كانت في أي وقت مضى. بعد فترة من التركيز تحصل عـادة على اتساع. يبدو أن هـذه ظاهرة غير عادية تماما. لكنها شركات عظيمة، ومن الصعب التغلب عليها". يـقـول إديـلـسـ : إن مخاطر الـ كـيـز ينبغي أن تـثـ قلق المستثمرين في المؤشرات. "تشكل الـ كـات العظيمة السبع الآن في المائة من جميع الأسهم 26 العالمية. وهي مترابطة. وكثيرا ما يقول المستشارون الماليون: إن المــؤشر منخفض المخاطر، ويستحق الاستثمار فيه. وهذا لا يحدث عندما يكون المؤشر نفسه ، كان 1987 متذبذبا للغاية، ففي في المائة في 50 المؤشر العالمي اليابان - نقطة أخرى حيث كان من الواضح أنهلم يكن متوازنا للغاية". لقد كانت التطورات الفكرية التي حققها الذكاء الاصطناعي مذهلة. لكن كيف تحقق هـذه الشركات أرباحا جدية منها؟ أحد الأمثلة، كما تقول شو من فيديليتي، هو شركة مايكروسوفت. فقد تمكنت من رفـع أسعار تراخيصها فوق معدل التضخم عب بيع فوائد التحسينات "المؤثرة" في الإنتاجية التي يقودها الذكاء الاصطناعي. "لن يستفيد كل من يستخدم خدمة مايكروسوفت أوفيس في المنزل. إنها الشركات التي لديها مطورو برامج، التي ستدفع مزيدا مقابل التراخيص من أجل تقليل تكاليف العمالة. بالنسبة لي، هذا يبدو كأنه شيء سيكون ذا مصداقية". لكن شدة اهتمام المستثمرين بموضوع الذكاء الاصطناعي لها عواقب غير مقصودة. تقول مارتن: "هـــذه هـي الــ كــات المناسبة التي تجني المـال المناسب، لكن الجميع متمسكون بمـوضـوع الذكاء الاصطناعي. لا يقتص الأمر على اللعب بالمؤشر فحسب، بل إذا اتبعت نهج انتقاء الأسهم، فسينتهي بك الأمـر إلى التعرض لمخاطر الأسهم نفسها مثل أي شخص آخر". عادت السندات. ماذا يعني ذلك للمستثمرين؟ لقد أدى ارتفاع أسعار الفائدة إلى تجديد نشاط سوق السندات، حيث اجتذبت الـعـوائـد موجة مـن المستثمرين الــجــدد. لكن المستثمرين الأفــراد والمحترفين على حد سواء تضرروا من التقلبات التي شهدتها السوق خـ ل هذا العام. نتيجة لـذلـك، بالنسبة إلى المستثمرين الأفراد الذين يحتاجون إلى الوصول الفوري إلى أموالهم، "فلا يبدو الأمر رائعا"، كما تقول مارتن. لكن رغم أنهم قد يقضون "وقتا رهيبا" على الـورق، إلا أنه ينبغي لهم أن يتذكروا الصورة الأكب: "لقد حبسوا أموالهم لفترة معينة ويحصلون على عائد كبير منها". يــثــ الاهـــتـــ م المـتـجـدد بالسندات الـتـسـاؤلات حــول ما إذا كان مستثمرو القطاع الخاص سيعودون إلى التقليد المتمثل في بين حيازة 40/ 60 التقسيم بنسبة الأسهم والسندات في محافظهم الاستثمارية. تحذر مارتن: "إذا كان هناك شيء مؤكد واحد فهو أن عوائد السندات ستظل متقلبة". بالنسبة إلى أولئك الذين يضيفون هـذه الأصــول "الآمـنـة" تقليديا، "فهذا يقدم القليل من التوابل التي ليست بالضرورة موضع ترحيب في هذا الجزء من محفظتك". تتفق شو معها. "لقد كان ارتباط الأسهم والسندات في كل مكان. أعتقد أننا بحاجة إلى رؤيـة هذه العلاقة تستقر مـرة أخــرى حتى يعتقد الناس حقا أن بإمكانهم أو تقسيم 40/ 60 تحقيق نسبة مشابه للسندات والأسهم". يـقـول إديـلـسـ : إنــه عندما يرتفع التضخم، كان المتقاعدون الأمريكيون الذين يديرون أموالهم التقاعدية من بين المشترين. "هذا دليل على حقيقة مفادها أن أغلب المتقاعدين الأمريكيين منذ الأزمة عاما لم يروا قط 15 المالية قبل مرحلة يمكنهم فيها شراء سندات يمكنهم تحمل تكلفتها. لقد زاد وزنهم في الأسهم لأنه كان عليهم أن يكونوا في الأسهم. وارتفعت الأسـهـم كـثـ ا. لــذا فــإن حجم الأمـــوال الـ زمـة لإعــادة التوازن للسندات والأسهم عب التقادم هو مبلغ ضخم". وأثـــار المـشـاركـون في حلقة النقاش قضية النقد ذات الصلة، النقد الذي تراكم لدى المستثمرين خلال الجائحة، ثم عادوا إليه عندما ارتفعت أسعار الفائدة، حيث عادة ما يضعه المدخرون الأمريكيون في صناديق سوق المال، وفي أوروبا والمملكة المتحدة، في المدخرات على الـودائـع. عندما التقت شو بمستشارين ماليين مستقلين هذا الأسبوع، قالت: إن هناك سؤالا رئيسا واحــدا كانوا يتلقونه من عملائهم: "لماذا ينبغي أن أستثمر في أيشيء آخر غير النقد؟". تقول مـارتـن: كــان هناك في الآونــــة الأخــــ ة اهــتــ م أكـر بمنتجات الدخل الثابت طويلة الأجـل، حيث يمكن تثبيت أسعار الفائدة الجذابة. لكن لا تزال هناك احتياطيات كبيرة من النقد، سيسعى المستثمرون إلى استخدامها بشكل أفضل. "يتحدث الجميع عن هذا "المسحوق الجاف". أين ستذهب هذه الأموال؟ إلى الأسواق المالية؟ هل سينفقها الناسفي المطعم؟ لا أعلم. لكن من المحتمل بالنسبة إلى المستثمرين أن يكون ذلك بمنزلة احتمال جديد ومثير للعام المقبل". هل سنشهد عودة المستثمرين إلى الأسهم البريطانية؟ كـانـت الأســهــم البيطانية فئة أصول غير محبوبة لأعوام، رغم أن سوق الأسهم في لندن لديها كثير مما توصي به بالنسبة إلى مستثمري القيمة: الأسعار منخفضة، وكثير من الشركات تنتج عوائد موثوقة، في شكل أرباح، أو توزيعات أرباح، أو كليهما. فلماذا يأخذ المستثمرون أموالهم إلى مكان آخر؟ تقول نوفك: "يمكن للناس أن يروا أن هناك قيمة، لكنهم ينظرون في مرآة الرؤية الخلفية من حيث العوائد ويفكرون (أوه، سأحصل على مزيد من العالمية قليلا)". وتقول: إن التقييمات مقنعة للمستثمرين الصبورين: "الثمن الذي يجب دفعه هو عامل محدد كبير للعوائد المستقبلية. خاصة عندما تنظر إلى عمليات إعادة شراء الأسهم، إذا لم يقم أي شخص آخر بالشراء، فالشركات على الأقل هـي التي تفعل ذلــك. وتضيف أنه عن طريق عمليات إعادة شراء الأسهم وتوزيعات الأرباح، يبلغ في 6 إجمالي عائد المساهمين نحو المائة. "هذا جيد جدا". وفي العام المقبل، سيقوم المستثمرون في المملكة المتحدة بتقييم التداعيات المرتبطة في السوق نتيجة للانتخابات العامة. ويقول جايلز: إن حكومة حزب العمال المحتملة ستفرض انضباطا حزبيا قويا، طالما فازت بأغلبية معقولة في صناديق الاقتراع. "إذا فهمت ذلك، فأعتقد أنه أمر جيد لأسباب تتعلق بالاستقرار على نطاق واســع. هل يملكون كثيرا من المال؟ لا. هل سينفقون بعض الأموال؟ بكل تأكيد". يمـكـن أن يـجـد بـعـض ذلـك طريقه إلى قطاعي البناء والصناعة في المملكة المتحدة، اللذين تراقبهما شو من كثب. "بعض بـيـانـات الإســكــان في المملكة المتحدة أفضل بكثير مما هي عليه في أوروبـــا. لـذا قد نشهد ارتفاعا طفيفا وترقيات المحللين على هذا الجانب من الأشياء - أي الصناعات، والمــواد، وتحديدا الأسـهـم الـتـي تميل إلى سوق الإسكان. إننا في قاعدة منخفضة. لكننا نتقدم". في مسرحية ملكية مختلفة، يحب إدلستنشركة لاند سكيوريتيز. ويقول: إن عقاراتها المؤجرة بالكامل في فيكتوريا ومعدلات الاقتراض 6 المنخفضة تترجم إلى عائد بنسبة في المائة. "الشيء الذي يميز شركة مثل لاند سكيوريتيز هو أنه إذا تعرضت لصدمات تضخمية، فإنك تنتظر لفترة كافية ويمكنك رفع الإيجار، لأنه طالما لم يتخل أحد عن استخدام المكاتب، فستكون قادرا على تأجيرها قبل التضخم". ويضيف إديلستن أنه كان لديه أوزان "منخفضة للغاية" في المملكة المتحدة على مدى الأعوام الماضية. ويضيف: "بالتأكيد 12 الـ لدي مزيد الآن، فيشركات "تتقدم ببطء" قوية وموثوقة. هذا هو المكان الذي أعتقد أن هناك قدرا استثنائيا من القيمة فيه". هناك كثير من الشكوك حول مدى 2024 في السرعة التي ستخفض بها البنوك المركزية أسعار الفائدة. كي لا ينفلت التضخم .. البنوك المركزية لن ترتكبخطأ ثانيا «رويترز» يشعر المستثمرون بالقلق بشأن ما إذا كان الفيدرالي قد فعل ما يكفي لترويض التضخم. من لندن جيمس بيكفورد الأسواق قد تشعر بخيبة أمل بعض بشأن مدى سرعة 2024 الشيء عام انخفاض أسعار الفائدة يعتقد معظم المستثمرين أن أسوأ معدلات التضخم المرتفعة التي شوهدت وهذا العام قد انتهت 2022 عام الأسواق تحب التطلع إلى المستقبل ومتلهفة للانتقال إلى الشيء التالي، لكن هناك تأخيرا في عبور أسعار الفائدة العام المقبل قد يتحرك الفيدرالي مبكرا بعض الشيء بشأن أسعار الفائدة بسبب الانتخابات الأمريكية 11 NO.11025 ، العدد 2023 ديسمبر 18 هـ، الموافق 1445 جمادى الآخرة 5 الإثنين
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy Mjc5MDY=