aleqt: 08-06-2022 (10467)

إصدار يومي باتفاق خاص مع صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية 11 NO. 10467 ، العدد 2022 يونيو 8 هـ، الموافق 1443 ذو القعدة 9 الأربعاء أراد "العالم المجنون"، كما يسمي نفسه، برتراند نيبفيو أن يأخذ رشفة من العصير لكنه لم يستطع رؤية الزجاجة أثناء ارتــداء جهاز الواقع الافـراضي (سماعة رأس مصممة بنظارة) من شركته الناشئة. لذلك بحث المهندس ذو الشعر المجدل عن حل لعدم قدرته على رؤية الأشياء الحقيقية أثناء الانغماس في العالم الافتاضي. أعادت شركته فرفانا توظيف الكاميرات في أنموذجها الأولي توتم، الـذي تم تصميمه لاستشعار موقع المستخدم، للسماح للمستخدمين أيضا بمشاهدة محيطهم. أدى هذا الإنجاز إلى استحواذ شركة مليون دولار 30 أبل على "فرفانا" مقابل . هذا الاستحواذ هو مجرد 2017 في واحـد من عـرات عمليات الـراء في مجالات الـواقـع الافـــراضي والواقع المعزز التي قامت بها صانعة جهاز آيفون على مدار الأعوام الستة الماضية. يتجه جهاز الرأس من صنع أبل، وهو قمة طال انتظار الوصول إليها من كل تلك الصفقات والاستثمار الضخم في البحث والتطوير، ليكون أهم منتج جديد لها منذ آيفون. قد يكون مؤتمر المطورين العالميين لأبل في سان فرانسيسكو الذي عقد قبل يومين هو آخر تجمع كبير للشكة التي تبلغ قيمتها تريليوني دولار قبل الكشف عـن جهاز الـــرأس في هـذا الخريف، الأمر الذي يمنحها فرصة أخيرة لحشد المعجبين ورسم مسار لجيل جديد من أجهزة الحوسبة. لا يعرف سوى القليل عن منتج أبل الجديد، ولكن من المتوقع أن يكون نظام "العبور" من "فرفانا " إحدى ميزاته الرئيسة. تكمن الفكرة في تغيير العالم المغلق لجهاز الواقع الافتاضي تماما، ما يتيح للجهاز السماح للمستخدمين أيضا برؤية العالم الحقيقي من حولهم وهو مغطى بالصور الرقمية. قـال نيبفيو، الــذي رفـض مناقشة عمله أثناء وجوده في أبل قبل مغادرته العام المـاضي: "لقد أعدنا نسج كل شيء للدمج بين الواقع المعزز والواقع الافتاضي، لأول مرة في جهاز واحد". أدت هذه التقدمات إلى الثقة بأن أبل قد تطلق مرة أخرى جهازا يمكن أن يحدث تحولا في صناعة التكنولوجيا وصناعة الإعـام وصناعة التفيه كما فعلت سابقا مع جهاز آيبود وآيفون وآيباد. قــال كريستيانو أمـــون، الرئيس التنفيذي لشكة كـوالـكـوم، مـوردة الرقائق إلى أكبر صانعي الأجهزة في العالم بمن في ذلك أبل وسامسونج والشكة الأم لفيسبوك ميتا: "أعتقد أن هناك مسارا لن تحتاج عن طريقه إلى هاتفك وستتطور نظارات الواقع المعزز لتصبح منصة الحوسبة التالية". فيحين أن قلة من المحللين يتوقعون أن يصبح الواقع المعزز سائدا بين عشية وضحاها، يتوقع باحثون في مصرف سيتي أن مليار شخص – وهو تقريبا عدد مستخدمي آيفون اليوم - سيضعون ، ما يدعم 2030 جهاز الـرأس بحلول سوقا تصل إيراداتها إلى تريليوني دولار. لتحقيق ذلك الهدف البارز، تتسابق أبل ومنافسوها في وادي السيليكون لحل التحديات الفنية. بالنسبة إلى كثيرين، فإن الطريقة التي يعزل بها الـواقـع الافـــراضي المستخدمين عن العالم هي طريقة غريبة وغير اجتماعية. اشتكى بعض المستخدمين من أنهم يشعرون بالضعف أو السخافة وهم يـرتـدون نـظـارات وسـ عـات ضخمة الحجم على رؤوسهم. هناك عدد من اللعبين يؤذون أنفسهم من أجل نش فيديوهات "أفضل حــوادث الواقع الافتاضي" على منصة يوتيوب. لقد أدت هـذه المشكلت إلى أن تظل أجهزة الرأس الحالية التي تصنعها مجموعات مثل ميتا منتجا متخصصا لعدد قليل من المستخدمين العاديين بخلف لاعبي ألعاب الفيديو. يصف تيموني ويست، نائب رئيس الأدوات الناشئة في شركــة يونيتي لبرمجيات ألعاب الفيديو، التي تعمل عن كثب مع أبـل ومطوري تطبيقات آيفون، هذه بـ"المشكلة الكبرى" في الواقع الافتاضي. لا يهتم معظم الناس بارتداء شيء يقارنه ويست بقناع الغوص. قالوا إن هذا "لا يزال من الممكن أن يكون مخيفا نوعا ما. وبالنسبة إلى فئة الأشخاص الذين يريدون أن يكونوا قادرين على رؤية أي شخص آخر في المكان معهم، فهذه فكرة لن تنجح". لا تــزال ســوق الـواقـع الافــراضي صغيرة جدا مقارنة بأجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية، ولكنشركة ميتا تهيمن عليها حاليا. وصلت مبيعات جهاز الرأس من ميتا إلى ما يقدر بـعشة 2 كويست مليين وحدة العام الماضي، ما يعطي في المائة من سوق الواقع 78 الشكة الافـــراضي، وفقا لشكة آي دي سي للأبحاث. أيضا يمنحها الأفضلية على أبل في فهم ما يريده المستهلكون وجذب مطوري التطبيقات إلى منصتها. ألــف موظف 17 لــدى ميتا الآن يعملون على تكنولوجيا "ميتافيرس"، بميزانية تبلغ نحو ثلثة مليارات دولار لكل ربـع سنة. قـال مـارك زوكربيرج إن جهاز الـرأس "كامبريا" المتطور – جهاز هجين آخر بين الواقع الافتاضي والواقع المعزز يأتي مع ميزة العبور التي تمزج بين مجالات الرؤية الحقيقية والرقمية شبيهة بتلك التي تشاع عن أول جهاز من أبل – سيتم إطلقه في وقت لاحق من هذا العام. إن ذلـك الاستثمار يجعل من غير المحتمل أن يؤثر أول جهاز للرأس من أبل في جهاز كويست مثلما أثر جهاز آيفون في هاتف بلك بيري المحمول في أي وقت قريب. يقول سام كول، الرئيس التنفيذي لشكة فيت إكس آر، وهو تطبيق للياقة البدنية في الواقع الافتاضي: "نحن لسنا قريبين من تيم كوك (الرئيس التنفيذي لأبل) الذي سيصعد على خشبة المسرح قائل: هذا هو الجهاز الذي سيحل محل هاتفك الذكي". هناك حاجة إلى ابتكارات متعددة في مجالات متنوعة مثل قوة البطارية وواجهة المستخدم والراحة الجسدية لأجهزة الرأس الخاصة بالواقع الافتاضي والواقع المعزز للنتقال من ارتباطها بتطبيقات الألعاب المتخصصة إلى أن تصبح جزءا من روتين يومي لعشات المليين من الأشخاص. عندما اختعت أبل الآيفون، كان أكبر إنجاز لها هو استبدال لوحة المفاتيح المادية بشاشة اللمس المتعدد. يتوقع مات توليس، أحد كبار المديرين التنفيذيين في شركة ألتا ليب الناشئة المدعومة منشركة تينسنت، أن استخدام إيمـاءات اليد الطبيعية، بدلا من أجهزة أو عصي التحكم في الألعاب، سيكون ضروريـا لتصبح نظارات الوقع المعزز سائدة. قـال: "إن تتبع اليدين سيكون بالنسبة إلى الواقع المعزز ما كانت عليه خاصية اللمس المتعدد لآيفون". قال تيباتات تشينافاسين، مستثمر في الواقع الافتاضيفيصندوق فنتش رياليتي، إنه يتوقع أن يكون أول جهاز واقـع افــراضي من أبـل جهازا باهظ الثمن يستهدف المصممين والمطورين المحتفين، وهـم العملء أنفسهم الذين اعتمدوا نظام ماكينتوش منذ عقود. أضاف: "هذه ليست مثل لحظة نجاح آيفون، بل مثل لحظة نجاح جهاز ماك". تتجلى مزايا أبـل مقارنة بميتا في خبرتها في مـزج الخدمات والبرامج والأجهزة، بما في ذلك تصميم رقائقها فائقة الكفاءة. أيضا لديها جيش من مليين من مطوري تطبيقات آيفون المستعدين لإعــادة كتابة برامجهم للعمل على ما يشاع أنه سيدعى منصة "رياليتي أو إس" من أبل. جربت سـاهـار فكوهي، مؤسسة تطبيق آركي، وهــو تطبيق خاص بالواقع الافــراضيفي آيفون لعرض النماذج المعمارية ثلثية الأبعاد، جهاز "مايكروسوفت هولولنز" لكنها قالت إن جهاز أبل هو فقط الذي يمكنه الوصول إلى جمهور أوسع. وقالت: "نحن على ثقة بأن أبل ستكون الشكة التي تنتج جهازا للرأس يتمتع بجاذبية كبيرة في السوق". أعد جون هارفي كلوقز وشقيقه الأصغر ويليام واحــدة من أول حبوب الإفطار في التسعينيات كغذاء صحي يساعد على الهضم، لكن جون كان غاضبا عندما أعد ويليام نسخة تحتوي على سكر مضاف. بعد أكــر مـن قـــرن، لا تـزال شركــة ويـلـيـام، المـعـروفـة الآن باسم كلوقز، في قلب الـ اع بين النكهة والصحة. بينما تضغط الحكومات والمستثمرون على شركات الأطعمة، من ضمنها كلوقز، لجعل منتجاتها ذات قيمة غذائية أكبر، اتخذت المجموعة الأمريكية بـدورهـا إجـــراءات قانونية ضد حكومة المملكة المتحدة لمحاولتها تقييد تسويق بعض حبوبها بسبب السكر الذي تحتوي عليه. تعد الدعوى القضائية أحدث عــامــات الـتـوتـر حـيـث تسعى الحكومات والمستثمرون لمعالجة مشكلة السمنة العالمية التي ،19 - تفاقمت بسبب أزمة كوفيد حتى في الوقت الذي يضغط فيه التضخم على محافظ المستهلكين ويزيد من حدة معركة الشكات المصنعة للأطعمة للحصول على حصة في السوق. قالت ماريا لارسـون أورتينو، المديرة العالمية للمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة في شركة ليجال آنــد جـــرال إنفستمنت مانجمينت " إل جي آي إم"، واحدة من أكبر شركات إدارة الأصول في أوروبـا، "بالنسبة إلى المساهمين مثل شركـة إل جي آي إم، فقد أصبحت مشكلت التغذية خاصة السمنة بمنزلة مخاطر نظامية للشكات التي نملك حصصا فيها عبر عدة قطاعات". "إننا منخرطون بشكل نشط مع الشكات التي لديها انكشاف عالي الإيرادات على المنتجات غير الصحية، حيث نعتقد أنها من المحتمل أن تواجه رياحا معاكسة مزدوجة تتمثل في زيادة التنظيم والقيود على تسويق الأطعمة غير الصحية". قال برونو مونتين، محلل في شركــة بيرنشتاين، إن التغذية احتلت مرتبة مرتفعة في الأجندة لأن المستثمرين يفسرون مبادئ المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة بتوسع أكث، متجاوزين المناخ إلى المشكلت الاجتماعية. تضاعفت نسبة السمنة ثلث ويقع اللوم 1975 مرات تقريبا منذ على الأطعمة المعبأة و"المعالجة معالجة فائقة" إلى حد كبير. دعت مجموعة الصحة العامةفيالولايات المتحدة "فيتال ستاتيجيز" العام الماضيإلىوضع تحذيرات مشابهة للتحذيرات المكتوبة على علب السجائر حول المخاطر الصحية للأطعمة المعالجة بشكل كبير. أدخلت تشيلي بالفعل ملصقات تحذيرية سوداء اللون على شكل إشارة التوقف على الأطعمة المعبأة والمــروبــات التي تحتوي على نسبة عالية من السكر أو الملح أو الدهون المشبعة. قامتمجموعاتمن المستثمرين بحملت للتغذية لعدة أعـوام، يعمل مركز إنتيرفيث لمسؤولية الشكات في الولايات المتحدة، الذي يجمع مستثمرين بأكث من أربعة تريليونات دولار من الأصول، مع الـركـات المصنعة للأغذية والمـروبـات على هـذه القضية .2014 منذ ، الــذي قد 19 - لكن كوفيد يكون أكث شدة عند مرضى السمنة والحالات ذات الصلة مثل مرض السكري، زاد من حدة المشكلة. في الـعـام المـــاضي، تـررت الشكات متعددة الجنسيات بما في ذلك بيبسي وكوكا كولا وكرافت هاينز وكلوقز ونستله بسبب قرارات المساهمين بشأن التغذية. تعهدت شركة يونيليفر هذا العام بتعديل إفصاحاتها المتعلقة بالتغذية ووضــع أهــداف جديدة بعد أن استهدفتها مجموعة الاستثمار شير أكشينفي المملكة المتحدة. لا يقتصر القلق على مساهمة الـــركـــات المـصـنـعـة لـ غـذيـة والمشوباتفيالأضرار الاجتماعية مثل السمنة بل إنها قد تجد نفسها تخسر مع تبني الحكومات لنهج أكث نشاطا. عــ مـــدار الــقــرن المـــاضي، فرضت عشات الدول، من ضمنها المكسيك وجنوب إفريقيا والمملكة المتحدة وأجـــزاء مـن الـولايـات المتحدة، ضرائب على المشوبات الغازية التي تحتوي على نسبة عالية من السكر، وهي خطوة قللت من استهلك السكرفي تلك المشوبات ودفعت الشكات المصنعة لإعادة تكوين منتجاتها. خططت المملكة المتحدة لفرض قيود جديدة على تسويق الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية مـن السكر أو المـلـح أو الدهون المشبعة بدءا من تشين الأول (أكتوبر)، وحظر عروض اشت منتج واحصل على الثاني مجانا وإعادة تعبئة المشوبات الغازية مجانا وإعـان الوجبات السريعة على التلفزيون والإنتنت. استجابت مجموعات الأطعمة العالمية بـإصـدارات جديدة من منتجاتها. مثل، أطلقت شركة مارس الشهر الماضي إصدارات منخفضة السكر وعالية الألياف من أصابع سنكرز ومارس وجالكسي وباونتي في المملكة المتحدة. لكن كلوقز، الشكة المصنعة لرقائق كوكو بوبس وفروستيز وفــروت لوبس، طلبت مراجعة قضائية، بحجة أن معايير الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من السكر أو الملح أو الدهون المشبعة لم تأخذ في الحسبان الحليب الذي يتم استهلك منتجاتها إلى جانبه عادة. ولم يصدر حكم بعد. قالت كلوقز، "لجأنا للمحاكم سعيا منا لتحسين الوصفة، بحيث تعكس كيف يأكل الناس منتجاتنا الغذائية في الحياة الواقعية. بالطبع، سنواصل جهودنا للتواصل مع الحكومة كما نفعل دائما". أثـارت خطوة كلوقز الدهشة بين المستثمرين. قالت ماري باين، مسؤولة الاستثمار فيشركة أكتيام الهولندية لإدارة الأصــول، "لقد خاب ظني حقا. الأمـر لا يصدق، حقيقة أن حبوب الإفطار تؤكل مع الحليب لا تجعل المنتج الأساسي صحيا". مع ذلــك، حققت مجموعات الأطعمة انتصارا ضعيفا الشهر المـــاضي عندما أجـلـت حكومة المملكة المتحدة معظم القواعد - باستثناء اللوائح الجديدة بشأن أماكن الأطعمة غير الصحية في المتاجر - لمدة عام، مشيرة إلى الضغوط على تكلفة المعيشة. أثار التأجيل تساؤلات حول ما إذا كانت شهادات الاعتماد الغذائية للأطعمة ذات العلمات التجارية ستظل على رأس الأجندة في وقت يرتفع فيه فقر الغذاء العالمي ارتفاعا حادا. قــال ستيف وريــفــورد، مدير محفظة في شركـة لازارد أسيت مانجمينت، "مـوضـوع الصحة يعاود الظهور من وقت لآخر لكنه يختفي مرة أخرى بسبب شيء مثل التضخم. الشكات الكبيرة موجودة منذ فتة أطول بكثير من الحكومات العادية وتعلمت التحرك ببطء في هذه المجالات مثل التغذية بسبب التقلبات التشيعية". قـــال سيباستيان تيفوكس شابويل، مدير صندوق في شركة كومست الفرنسية لإدارة الأصول، "هناك خطر حقيقي من أن التغذية قد تكون نوعا من الرفاهية في وقت نشهد فيه نقصا في السلع الأساسية وارتفاع التضخم وأزمة تكاليف المعيشة. قد يلجأ مزيد من الناسفي النهاية إلى المنتجات غير الصحية لأنها رخيصة ولأن ليس لديهم خيار آخر". عندما يتعلق الأمـر بالطلب، يرى بعض المستثمرين أن الصحة والعافية اتجاه يستهدف بشكل مباشر المستهلكين الأكـر ثـراء. تميل شركات المنتجات العضوية و"الطبيعية" إلى أن تكون ذات هامش أعلى. قال وريفورد، "يمكنك صناعة منتجات متميزة والاستثمار في اتجاهات الصحة الأوسـع نطاقا أو يمكنك أن تكون سوقا شاملة. تمكنت مجموعة صـغـ ة من الشكات، مثل شركة كوستكو، من أن تربط بين الأمرين". لكن الحكومات ترغب بتحسين التغذية بشكل عـــام، وجــادل مونتين بأنه في حين أن الظروف الاقتصادية قد تؤخر الإجـراءات التنظيمية، إلا أنها لن توقف هذا الاتجاه. قال، "إخبار الناس بما يجب أن يأكلوه هو أمر صعب بطبيعته من الناحية السياسية كما أن التضخم سيجعله أكث صعوبة، وهذا أمر مؤسف للغاية من وجهة نظري". "يمكن أن يكون هناك بعض التأجيل الزمني للتشيع لكن الاتـجـاهـات الأسـاسـيـة ستكون موجودة، وفي النهاية سيأتي لأن التكاليف التي يتحملها نظام الرعاية الصحية من السمنة ستكون أكبر من التكاليف السياسية". كلفت السمنة والمشكلت المرتبطة بها خدمة الصحة الوطنية مليار 6.1 في المملكة المتحدة ،2015 و 2014 جنيه استليني في وهو مبلغ من المتوقع أن يرتفع مليار جنيه استليني سنويا 9.7 إلى .2050 بحلول قال محلن من محال السوبر مـاركـت "الأربــعــة الــكــ ى" في المملكة المتحدة، جيه سينسبوري وتيسكو، إنهما سيمضيان قدما في إزالـة عروض اشت منتج واحصل على الثاني مجانا على الأغذية غير الصحية هذا العام على الرغم من تأجيل الحكومة. بالنسبة إلى علمات الأغذية التجارية، تتمثل إحدى المخاطر المهمة في أن إزالة الملح أو السكر أو الدهن سيجعل بعض المنتجات أقــل لــذة وسيقلل مـن الميزة التنافسية للعلمة التجارية، حيث لا ينشئ التنظيم مجالا متكافئا للمنافسة. فشلت ألـواح شكولاتة نستله وكادبوري قليلة السكر التي تم إطـاقـهـا في الأعــــوام الخمسة الماضية في جذب المستهلكين، لكن تقول شركة بريمير فودز إن إصدارها من كعكات وفطائر مست كيبلينج قليلة السكر وعالية الألياف تباع بوفرة. تقول كلوقز إنها أزالت ألف طن من السكر من منتجاتها 11 .2011 منذ قالت الشكة المصنعة لحبوب الإفـطـار إن أربـعـا مـن علماتها التجارية الخمس الأكــر مبيعا في المملكة المـتـحـدة لا تعد أغذية فيها نسبة عالية من السكر أو الملح أو الدهون المشبعة، مضيفة، "نواصل تطوير مجموعة منتجاتنا عبر العالم، بما في ذلك الخيارات التي تحتوي على كميات سكر وصوديوم ودهـون مشبعة أقـل إضافة إلى ابتكار الأطعمة التي تحتوي على مزيد من الألياف والبروتينات والمغذيات الدقيقة". في الـوقـت الـحـالي، لا يـزال المستثمرون يضغطون من أجل إفصاحات أساسية عن الصحة. "يتمثل جزء من التحدي الذي يواجه المستثمرين في معرفة مدى صحة المحافظ الأساسية لمجموعات السلع الاستهلكية، والقياس هنا مبهم"، حسبما قالت جيسيكا جراوند، الرئيسة العالمية للمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة في كابيتال جروب، شركة إدارة أصول تريليون دولار والتي تعد 2.7 بقيمة من أكبر عشة مساهمينفيشركتي كلوقز ونستله. وأقـــرت بــأن مــحــاولات جعل المنتجات صحية أكث من شأنها أن تضيف إلى تكاليف الإنتاج المتصاعدة. قالت، "نحاول فهم ما يفعلونه لتعديل المنتجات الحالية وتقديم منتجات جديدة في مواجهة الطلب المتزايد على أغذية صحية أكث. كل هذا مكلف ويستغرق وقتا ويمكن أن يضغط على هوامش الربح". مع ضغط المستثمرين .. رياح معاكسة تواجه شركات الأطعمة غير الصحية الجائحة تعيد معالجة السمنة إلى دائرة التركيز والمساهمون يحثون على اتخاذ إجراءات. «بلومبيرج» تصوير: دانيال أكر - .2011 ألف طن من السكر من منتجاتها منذ 11 » أزالت «كلوقز جوديث إيفانز وهارييت من لندن أجنيو هلسيكون جهاز الواقع الافتراضي منتج أبل الثوري التالي؟ تطلق أبل جهازا يمكن أن يحدث تحولا في صناعة التكنولوجيا والإعلم والترفيه كما فعلت سابقا مع أجهزة آيبود وآيفون وآيباد. «بلومبيرج» يتجه جهاز الواقع الافتراضي من أبل ليكون أهم منتج جديد لها منذ آيفون. من سان باتريك ماجي وتيم برادشو فرانسيسكو من لندن وكريستينا كريدل

RkJQdWJsaXNoZXIy Mjc5MDY=