aleqt (10029) 2021/03/27

NO. 10029 ، العدد 2021 مارس 27 هـ، الموافق 1442 شعبان 14 السبت هل حقا تعافت الاقتصادات الآسيوية من الأزمة الناجمة عن تفشي وبـاء كورونا؟ وإذا كانت قد تعافت فما هي التحديات الاقتصادية طويلة الأجـل، التي تواجه القارة الصفراء بعد أن اجتاحها الوباء لمدة عام؟، أسئلة على لسان الاقتصاديين. تبدو المــؤشرات الراهنة في منطقة شرق وجنوب شرق آسيا إيجابية، فاليابان تخطط لدورة الألــعــاب الأولمـبـيـة الصيفية ، والصين تركز 2020 المؤجلة من على دورة الألعاب الشتوية، التي ، ووفقا 2022 ستعقد في بكين لصندوق النقد الــدولي سينمو في 2 اقتصاد كوريا الجنوبية دولة 11 المائة، لتكون الأعلى بين متقدمة. إذن الاقتصاد الآسيوي يتعافى، ولكن علامات النمو السريع في بعض أجـــزاء الـقـارة الآسيوية وبلدان المحيط الهادئ تكشف أن التعافي لا يسير بذات السرعة في جميع تلك البلدان، كما أن عديدا من الخبراء يحذرون من أن يكون التعافي ظاهريا أو مؤقتا. يقول لـ"الاقتصادية"، الباحث الاقتصادي في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية مارتين سيل، "مـن السابق لأوانــة الجزم بأن الاقتصادات الآسيوية تعافت تمـامـا، فــالمــؤشرات متناقضة وقابلة للتأويل، بعضها يدل على التعافي، وبعضها الآخر يشير إلى أن المشكلات طويلة الأجل قائمة وربما تتفاقم نتيجة عام الوباء مثل تباطؤ نمو الإنتاجية وتزايد المديونية وشيخوخة السكان". ربما أخطر ما يشير إليه بعض الخبراء من أن التعافي تتباين سرعته بين بلدان القارة، خاصة فيشرق وجنوبشرق آسيا، حيث تعد بلدان تلك المنطقة القاطرة الحقيقية للاقتصاد العالمي في الوقت الـراهـن، ويمثل تحديا حقيقيا على المدى الطويل، إذ يترافق النمو متعدد السرعات مع اتساع فجوة عدم المساواة وتنامي المديونية في جميع أنحاء المنطقة. ويضيف مارتين سيل، "ربما يحمل العام الجاري بعض الأخبار ، فمن 2020 الطيبة، مقارنة بعام في 6.9 المتوقع أن تنمو المنطقة المائة، ويعد ذلك رقما إيجابيا في بحر السلبيات الاقتصادية، ولكن حتى مع هذه الزيادة سيكون مقارنة 2021 الإنتاج أقل في نهاية بتوقعاتنا، التي سادت قبل الوباء، فضعف الثقة يعيق الاستثمارات الخاصة، وبحلول منتصف العقد سيكون الناتج 2025 أي في 5 المحلي الإجمالي المحتمل أقل في المائة من توقعاتنا قبل ظهور فيروس كورونا". وفي الواقع، فإن تفكيك أداء الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة من خلال تحليل هيكل الصادرات ومستويات نصيب الفرد منها، ستظهر لنا مجموعة من التيارات، التي يمكنها المساعدة في فهم المسار الاقتصادي لبلدان شرق وجنوبشرق آسيا بعد الوباء. مـــــن جـــهـــتـــهـــا، تـــؤكـــد لـ"الاقتصادية"، الدكتورة آنا سـكـوت، أسـتـاذة الاقـتـصـادات الناشئة في جامعة بروملي أن الاقتصادين الأكــر تركيزا على الصعيد الـداخـ وهـ الهند وإندونيسيا شهدا تراجعا كبيرا في معدلات النمو نتيجة تدابير الإغــــ ق، الـتـي قللت الطلب المحلي، وحتى الآن لم يتعاف الاق ـت ـصـادان تمـامـا مـن تفشي الوباء، لكن التأثير الاقتصادي السلبي بين الاقتصادات الآسيوية الأكث تقدما مثل كوريا الجنوبية وسنغافورة وتايوان وهونج كونج كـان يـــ اوح بـ مقبول وجيد نتيجة نجاح حملات التصدي للوباء، كما أن تركيبة الصادرات، التي تعتمد على المنتجات التقنية والمستحضرات الطبية سمح لهم بـأداء اقتصادي أفضل، مقارنة بالهند وإندونيسيا، أما اقتصادات جنوب وجنوب شرق آسيا ذات الدخل المتوسط مثل الفلبين وماليزيا وفيتنام وتايلاند فقد شهدت انكماشا ملموسا على الرغم من النتائج المتضاربة في جهود احتواء الوباء. ووفقا لتلك الرؤية، فإن المسار الاقتصادي في أعقاب الوباء لا يـزال يتطلب كثيرا من الجهود للقول إنه تعافي تماما أو حتى تـعـافى. فسيتعين عـ عديد من بلدان المنطقة التعامل مع أعباء الديون العامة والخاصة المرتفعة، وبعض تلك البلدان لن تتمكن من إدارة أزمة المديونية لديها. فالديون السيادية قضية محورية في البلدان الصغيرة في جنوب وجنوب شرق آسيا، وسيتطلب معالجتها في الفترة المقبلة مزيدا من التركيز على حشد الإيــرادات وإعـادة تنظيم المالية العامة، وإدارة الديون بـدعـم مـن الــركــاء متعددي الأطـراف، والأهـم تخفيف عبء الديون على أمـل أن يوفر ذلك فسحة لتلك الاقتصادات بالتنفس. المشكلة ربما تكون أكث حدة في الأسواق الناشئة الأكبر، حيث الديون الخاصة بلغت مستويات قياسية، فعديد من الشكات لا تدر أرباحا كافية لخدمة ديونها حاليا على الأقـل، والمساعدات الحكومية، هي التي تمكن تلك الشكات من البقاء واقفة على قدميها، وإذا حدثت موجة من الإفـ س لدى الشكات الكبرى، فـإن تأثير نظرية الدومينو قد يؤدي إلى هروب رؤوس الأموال الأجنبية إلى الخارج ومزيد من الضغوط الاقتصادية الداخلية. الخبير الاسـتـثـ ري توماس هــاردلي يعلق لـ"الاقتصادية" قائلا "ربمـا تبدو كلمة التعافي الاقتصادي لآسيا مبالغ فيها في الوقت الراهن، فهناك كثير من الـجـروح، التي منيت بها تلك الاقتصادات خلال معركتها مع كورونا، ويمكن أن تتحول الجروح إلى ندوب دائمة وتترك بصمات لا تمحى على الهياكل الاقتصادية الآسيوية، لتفادي ذلك على الأمد الطويل هناك حاجة ماسة إلى الإسراع بإصلاحات اقتصادية لتعزيز نمو الإنتاجية والاستثمار، والسماح بإعادة تخصيص الموارد الكافية عبر القطاعات المختلفة، وتـقـلـيـل الــعــبء التنظيمي والضريبي". على الرغم من ذلك، فإن بعض الخبراء يعتقدون أنه من التعميم القول بتعافي اقتصادات المنطقة برمتها، مؤكدين أن التعافي سيأخذ شكلا قطاعيا، وأن بعض القطاعات ستتعافى أسرع وبشكل أفضل من قطاعات أخرى، ولربما تكون القطاعات المرتبطة بالسفر والسياحة هي آخـر القطاعات تعافيا. كـــ أن بــعــض الأنمــــاط السلوكية، التي ظهرت ونمت وتعززت خلال فترة الجائحة، مثل العمل من المنزل والتسوق عبر الإنـ نـت ستواصل عملها حتى مع التخلص من الفيروس، وهذا يعني أنه على عديد من الشكات التأقلم مع هذا الوضع الجديد حتى تعود الحياة إلى أسلوبها المعتاد قبل تفشي الوباء، ولا شك أن ذلك سينعكس أيضا على المقدرة على التعافي وسرعته. ويرى بعض الخبراء أن مسار التعافي التام لبلدان المنطقة من تبعات كـورونـا، لن يعتمد على أدائها الاقتصادي فحسب، بـل أيـضـا عـ أداء الاقتصاد الصيني، الذي يعد بمنزلة قاطرة اقتصادية لبلدان المنطقة، فبعض التقديرات تصل بمعدل النمو المتوقع أن تحققه الصين هذا في المائة، ويرجع 8.8 العام إلى هذا جزئيا إلى الآثـار الأساسية الناجمة عن الانكماش الشديد ، ويراهن 2020 الـذي عانته في كثير من الاقتصاديين أن نجاح الصين في تحقيق معدل نمو مرتفع بهذا الشكل سيساعد بلدان المنطقة على سرعة النهوض من وعكتها الاقتصادية. وفي هـــذا الـسـيـاق، تقول لـــ"الاقــتــصــاديــة"، الباحثة الاقــتــصــاديــة إمــــ وولــــف، "المـسـاعـدة الصينية لضمان التعافي السريع لاقتصاد آسيا والمحيط الهادئ، يمكن أن يأخذ شكل حزم من التحفيز المالي، للمساعدة على اكتساب بعض الـوقـت حتى تستطيع بلدان المنطقة النهوض والتعامل مع الضغوط المالية، التي تتعرض لها خاصة مستحقات الديون، يـضـاف إلى ذلـــك أن احـتـ ل تأخر استعادة أوروبـا والولايات المتحدة لعافيتهم الاقتصادية نتيجة سياسات الإغـ ق المتبعة لمواجهة وباء كورونا". وتضيف "هذا يعني أن التجارة الدولية لن تكون في أفضل حالتها ومـن ثـم النهوض الاقتصادي الصيني يمنح البلدان الآسيوية، خاصة التي تعتمد اقتصاداتها عـ الـــصـــادرات، منفذا آخر لـزيـادة صـادراتـهـا عـ التوجه إلى الأســـواق الصينية بـدلا من الأسـواق الأوروبية والأمريكية، وهو ما يجعل من نمو الاقتصاد الصيني فرصة جيدة لتسريع وتيرة التعافي في اقتصادات آسيا والمحيط الهادئ". محللون: كورونا تركت بصمات لا تمحى تحتاج إلى فترة طويلة للعلاج اقتصادات آسيا بعد الجائحة .. نمو متعدد السرعات ومؤشرات تعافمتناقضة قابلة للتأويل من لندن هشام محمود الديون قضية محورية في البلدان الصغيرة .. معالجتها تحتاج إلى حشد الإيرادات وإعادة تنظيم المالية حاجة ماسة إلى الإسراع بإصلاحات اقتصادية لتعزيز نمو الإنتاجية وتقليل العبء التنظيمي والضريبي الهند وإندونيسيا الاقتصادان شهدا تراجعا كبيرا في معدلات النمو. اتساع فجوة عدم المساواة في شرق وجنوب شرق آسيا .. وضعف الثقة يعيق الاستثمارات الخاصة عاما من قيام أربع دول في أمريكا 30 بعد الجنوبية، بتأسيس تكتل "ميركوسور" التاريخي، فإن اتفاقا تجاريا تشتد الحاجة إليه مع الاتحاد الأوروبي، يقف على أسس هشة. وبحسب "الألمـانـيـة"، وقعت الـ ازيـل، آذار 26 الأرجنتين، أوروجواي، وباراجواي في معاهدة أسونسيون، وهو اتفاق 1991 ) (مارس ينص على حرية حركة السلع والخدمات بين الدول وإلغاء الرسوم الجمركية. كما حـددت الاتفاقية تعريفات خارجية مشتركة وسياسة تجارية مشتركة للتكتل، الذي مليون شخص. 200 يضم وبعد ثماني أعوام، دخل الاتحاد الأوروبي في مفاوضات مع التكتل - لكن الأمر استغرق عاما حتى يتوصل الطرفان إلى اتفاق في 20 .2019 عام منذ ذلك الحين، دخلت الاتفاقية في طي النسيان، حيث رفضت عديد من حكومات الاتحاد الأوروبي التصديق عليها بسبب مخاوف تتعلق بالبيئة والحقوق الاجتماعية. وقـال فالديس دومبروفسكيس المفوض التجاري الأوروبي، إن الاتفاقية تظل "مهمة من الناحية الاستراتيجية" بالنسبة للاتحاد الأوروبي. وذكر في تصريح مكتوب لـ"الألمانية"، "إنها تقدم لنا فرصة كبيرة لنكون لاعبا في هذه المنطقة من خلال تطوير علاقات اقتصادية ذات منفعة متبادلة، ومن خلال تعزيز قيمنا ومصالحنا، مثل إجراءات المناخ والاستدامة". وانتقدت إميلي أورايلي أمينة ديوان المظالم الأوروبية الأسبوع الماضي، ما تصفه بافتقار المفوضية الأوروبية للعناية الواجبة بشأن المخاوف البيئية قبل تفعيل الاتفاق مع تكتل "ميركوسور". وأوضــح دومبروفسكيس، أن المفوضية أعطت الأولوية للبيئة، لكنه ذكر أن معدلات إزالة الغابات في غابات الأمازون المطيرة تثير القلق. وتعرضت الاتفاقية لانتقادات، بسبب إغفالها قضية حماية المناخ، حيث أظهرت نسخة مسربة منها أواخر العام الماضي، أن المعاهدة لم تتضمن بنودا تتعلق بفرض عقوبات بشأن هذه القضية. من جهته، قال رئيس أوروجواي لويسلاكايي بو، إن بلاده ستطلب رسميا من الاتحاد الجمركي لأمريكا الجنوبية "ميركوسور" النظر في منح الدول الأعضاء مزيدا من الحرية للتفاوض بشأن الصفقات التجارية الخاصة بهم، حسبما أفادت وكالة "بلومبيرج" للأنباء أمس. وتحتاج أوروجواي إلى "ميركوسور" لاتخاذ قرار سياسيوفني فيما يتعلق باقتراحها لتخفيف القواعد التجارية للتكتل. وأضاف الرئيس في اجتماع افتراضي لرؤساء دول "ميركوسور"، "ليسهناك وقت للمناقشات الكبرى واللجان. علينا أن نتحرك". وحث لاكايي بو في وقت سابق الدول الأعضاء على النظر في اقتراحه لتحديث قواعد "ميركوسور". وتحتاج "ميركوسور" أيضا إلى مواجهة العقبات التي تعترض التبادل الحر للسلع داخل التكتل. وتؤيد أوروجــواي مراجعة الرسوم الجمركية الخارجية المشتركة للتكتل. وكان أمين ديـوان المظالم التابع للاتحاد الأوروبي، الذي يحقق في الشكاوى المتعلقة بهيئات التكتل، قد قام بتدقيق الاتفاقية بعد شكوى من خمس منظمات مجتمع مدني زعمت أن الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي (المفوضية الأوروبية) لم تجر تقييما للتأثير الذي يمكن أن تحدثه الاتفاقية في حقوق الإنسان والبيئة. ووجــد ديـــوان المـظـالم التابع للاتحاد الأوروبي، "أن مسؤولية المفوضية هي ضمان الانتهاء من التقييم في الوقت المناسب، وأن فشلها في القيام بذلك كان سوء إدارة". ولم يتم إحراز أي تقدم في الاتفاقية منذ .2019 ) التوصل إليها في حزيران (يونيو ويسعى الاتحاد الأوروبي ودول "ميركوسور" إلى تأسيس أكبر منطقة تجارة حرة في العالم عبر هذه الاتفاقية، التي لم تصدق عليها جميع الدول الأعضاء في التكتل الأوروبي بعد. وكــــان الاتـــحـــاد الأوروبي ومجموعة "ميركوسور" الاقتصادية لأمريكا الجنوبية قد توصلا إلى مسودة اتفاقية للتجارة الحرة، ليضعا بذلك نهاية لمفاوضات استمرت نحو عاما. 20 حزيران 28 أعلنت المفوضية الأوروبية في ، أن الاتحاد الأوروبي وتكتل 2019 ) (يونيو دول أمريكا الجنوبية التجاري المعروف باسم "ميركوسور" توصلا إلى اتفاق لتحرير التجارة عاما من المفاوضات. 20 بين الجانبين بعد نحو وسيؤدي الاتفاق إلى قيام سوق حرة تضم مليون نسمة، لتكون واحدة من أكبر 800 نحو مناطق التجارة الحرة في العالم. ويتضمن الاتفاق بنودا لحماية العمال والبيئة، مع الالتزام بمعايير عالية بالنسبة للأغذية بحسب المفوضية الأوروبـيـة، التي تفاوضت بشأن الاتفاق نيابة عن الاتحاد الأوروبي، الذي يضم دولة. 28 ويقول منتقدو الاتفاق، إنه لا يتضمن قيودا كافية على التحركات الضارة بالبيئة، مثل القطع الجائر لغابات الأمـازون لتحويلها إلى أراض زراعية. يعد اتحاد دول ميركوسور بما يضمه من مليون نسمة، أحد 260 تعداد سكاني يربو على أكبر التجمعات الاقتصادية في العالم. ، وكثفا 2000 وبدأ الطرفان المفاوضات في جهودهما إلى التوصل إلى اتفاق. والاتحاد الأوروبي هو أكبر شريك تجاري واستثماري لـ"ميركوسور" وثاني أكبر شريك للتكتل في تجارة السلع. ومن حيث خفض الرسوم الجمركية، فإنه قد يصبح اتفاق التجارة الأجزى للاتحاد الأوروبي، بوفورات قد تتجاوز أربعة أمثال ما تحققه الصفقات المبرمة مع كندا واليابان معا. وتضع أوروبـــا عينها على مزيد من فتح الأسواق أمام شركاتها الصناعية، ولا سيما في قطاع السيارات الذي يواجه رسوما جمركية في المائة، والسماح لها بالمنافسة في 35 تبلغ العطاءات العامة. وتطمح دول "ميركوسور" إلى زيادة صادرات لحوم الأبقار والسكر والدواجن وسائر المنتجات الزراعية. وقالت البرازيل، إن الاتفاق سيلغي رسوم الاستيراد على عديد من المنتجات الزراعية، مثل عصير البرتقال والقهوة سريعة التحضير والفاكهة ويفتح الأسواق أكث من خلال حصص للحوم والسكر والإيثانول، ما سيعزز الاقتصاد 15 ويزيد الاستثمار في البلاد في الأعـوام الـ المقبلة. وكان المزارعون الأوروبيون الذين يخشون المنافسة غير العادلة من جانب أقرانهم في أمريكا اللاتينية قد أعربوا عن مخاوف من هذا الاتفاق، وكذلك فعلت منظمات غير حكومية قلقة من عواقبه على المناخ. حكومات عدة ترفض التصديق عليه بسبب مخاوف بيئية وحقوقية تكتل «ميركوسور» والاتحاد الأوروبي .. اتفاق تجاري على أسسهشة وفي طي النسيان من الرياص «الاقتصادية» عاما. 20 دخل الاتحاد الأوروبي في مفاوضات مع التكتل استغرقت أسواق وأرقام 6

RkJQdWJsaXNoZXIy Mjc5MDY=