aleqt: 4-3-2021 (10006)

NO. 10006 ، العدد 2021 مارس 4 هـ، الموافق 1442 رجب 20 الخميس »+ اجتماع وزراء الطاقة في «أوبك اليوم .. التركيز على استعادة الاستقرار المستدام لسوق النفط تنطلق الـيـوم أعــ ل الاجتماع لمنظمة الدول المصدرة 14 الوزاري الـ للبترول "أوبك" وحلفائها من خارج "، لمراجعة + المنظمة تحالف "أوبك تخفيضات الإنتاج الحالية، ومدى الامتثال لها، والاتفاق على سياسات 23 الإنتاج للمجموعة المكونة من منتجا، بدءا من أول نيسان (أبريل) المقبل. ويـــرأس الاجـتـ ع الأمـر عبدالعزيز بن سلمان وزيـر الطاقة السعودي، وألكسندر نوفاك نائب رئيس الـــوزراء في روسيا، ويعقد الاجتماع افتراضيا عبر الإنترنت بسبب ظروف جائحة كورونا، ويدير الاجتماع محمد باركيندو الأمين العام لمنظمة "أوبك". ويــبــحــث الاجـــتـــ ع مـسـتـوى التخفيضات الإنتاجية الملائمة للفترة المقبلة في ضوء مؤشرات على تعافي الطلب العالمي على النفط الخام وتقلص المـخـزونـات، إضـافـة إلى انكماش الإمدادات الأمريكية. ويرجح أن يشهد الاجتماع تباينا في وجهات نظر المنتجين حول العودة إلى وتية الإنتاج الوفية، في ظل ارتفاع أسعار 13 خام برنت إلى أعلى مستوى في 30 شهرا وتسجيل مكاسب بلغت في المائة منذ بداية العام، ما دفع دولارا للبرميل 67 "برنت" إلى مستوى قبل أن تحدث تقلبات سعرية تالية. وسبق الاجتماع الوزاري للمجموعة للجنة المراقبة 27 عقد الاجتماع الــ "+ الوزارية المشتركة لمجموعة "أوبك وأيضا اجتماع اللجنة الفنية المشتركة أمـس، عبر الفيديو أيضا 49 رقـم برئاسة الأمي عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة. وقـــال محمد باركيندو الأمـ العام لمنظمة أوبك، خلال اجتماع اللجنة الفنية، "إنه من الضروري أن نسلط الضوء على الآفـاق المحسنة لـسـوق النفط الـخـام والاقتصاد العالمي بشكل عام"، مؤكدا الحاجة إلى مواصلة المسار نحو استعادة الاستقرار المستدام لسوق النفط. وأوضح أن آفاق الاقتصاد العالمي وســـوق النفط تظهر دلائـــل على استمرار التحسن المطرد، مضيفا "لقد قطعنا شوطا طويلا منذ عام مضى، ويبدو أن أيام الناتج المحلي الإجمالي وأرقام الطلب على النفطفي المنطقة الحمراء بسبب الصدمة الناجمة عن الوباء ولت نهائيا". وحول آفاق سوق ، قال 2021 النفط العالمية لعام باركيندو "إنـه لا يـزال الطلب على 5.8 النفطفيطريقه إلى النمو بمقدار مليون 96 مليون برميل يوميا إلى نحو برميل يوميا"، مضيفا أن "التطورات الاقـتـصـاديـة العالمية المشجعة والطلب المرن في آسيا يمثلان بالفعل أبرز العوامل الصعودية". وأضـاف باركيندو، أنه "مع ذلك ونظرا إلى استمرار حالة عدم اليقين يجب أن نؤكد بعبارات قوية ضرورة الالـتـزام بشدة بالتفاؤل الحذر"، مشيا إلى أنـه "في حياتنا شهدنا سبع دورات نفطية، وهناك ضرورة لاستمرار الأعضاء في إعلان التعاون " في العمل - + المـشـ ك "أوبــــك الذى لا يزال غي مكتمل - المتمثل في المساعدة على استعادة استقرار السوق المستدام لواحدة من أثمن السلع على كوكبنا، ولا سيما أنه من المهم أن نواصل العمل معا من أجل هذا النبيل". وأكـد ضرورة أن يظل تحقيق أهـــداف المنظمة ذا فائدة متبادلة للدول الأعضاء وكذلك للمستهلكين والاقتصاد العالمي، 19 - مشددا على أن جائحة كوفيد العالمية لا تزال تشكل مخاطر سلبية على التعافي، مستشهدا ببيانات تظهر أن الإصابات العالمية الجديدة ارتفعت في الأسبوع الأخي من شباط (فـ ايـر) للمرة الأولى منذ سبعة أسابيع. ونوه باركيندو باستمرار التقدمفي تطعيمات كورونا في عديد من الدول، لكن الوتية الحالية تظهر أن عديدا من الدول النامية يخاطر بالتخلف عن الركب، موضحا "نأمل في أن الجهود المتعددة الأطراف ستدعم الوصول الشامل والسريع إلى التطعيمات في جميع أنحاء العالم". من جانب آخـر، يقول مختصون ومحللون دوليون "إن هناك تباينا في توقعات السوق لخطوة منتجي " المقبلة، حيث يرجح البعض + "أوبك العودة إلى زيـادات تدريجية متفق ألف برميل 500 عليها سابقا بقيمة يوميا، بينما يرى البعض الآخر أن حذر المنتجينسيغلب، خاصة أن السوق لا تزال هشة، ومن ثم احتمال الاستمرار في تثبيت الإنتاج لشهر نيسان (أبريل) عند المستوى الحالي، كما لا يمكن استبعاد احتمال تمديد السعودية التخفيضات الطوعية البالغة مليون برميل يوميا التي كانت مخصصة لشهري شباط (فبراير) وآذار (مارس) إذا اقتضت الضرورة ذلك وبعد 2021 تفاهمات عميقة مع الشركاء". وفي هـذا الإطــار، يقول جـوران جياس مساعد مدير بنك "زد إيه إف" ،"+ في كرواتيا "إن اجتماع "أوبــك اليوم، يجيء في توقيت دقيق في إطـار المشاورات الشهرية لمواكبة متغيات السوق، خاصة بعدما كسبت الأسعار مستويات قياسية من الارتفاع في الشهرين الماضيين"، لافتا إلى أن أغلب التكهنات تصب في مصلحة الاتفاق على زيـادة الإنتاج تدريجيا لتهدئة وتـرة الارتـفـاع السريع في أسعار النفط". وأضـاف، أن "السعودية وروسيا لديهما دور رائد للخروج بالاجتماع إلى بر الأمان واحتواء وجهات النظر المختلفة، خاصة ضغوط بعض المنتجين لزيادة الإنتاجفي إطار قناعة قوية بـأن السوق يمكن أن تمتص براميل إضافية كبية، بينما تشدد السعودية على ضرورة الحذر انطلاقا من قناعة قوية بهشاشة السوق في المرحلة الراهنة". وترى الدكتورة ناجندا كومندانتوفا كبي محللي المعهد الدولي لتطبيقات الطاقة، أن المناخ العام للاجتماع يوحي بزيادات مقبلة في الإمدادات النفطية، مـع تمسك السعودية وروسيا بفكرة الحرصفي التعامل مع المكاسب والإقدام على فتح صنابي الإنتاج بشكل تدريجي، لتجنب حدوث الصدماتفي السوق. ولـفـتـت إلى وجـــود تـبـايـن في التوقعات، "فالبعض يرى أنه مطروح بقوة على مائدة المنتجين اقـ اح مليون برميل 1.5 زيادة الإنتاج بنحو يوميا، وفي المقابل يرى البعض الآخر أن حالة عـدم اليقين في الأسـواق قد تدفع إلى استمرار قيود الإنتاج شـهـرا إضـافـيـا عـ مـــدار نيسان (أبريل) المقبل، مع احتمال تجديد التخفيضات الطوعية السعودية". بدوره، يقول أندريه يانييف المحلل البلغاري والباحث في شؤون الطاقة "إنه في حال إقرار زيادة المعروض " ستكون هناك انعكاسات + من "أوبك دون شك على الأسـعـار، لكن هذا الـقـرار سيكون بمنزلة اعــ اف من المنتجين بوجود مؤشرات قوية على تعافي الاقتصاد العالمي وتنامي الطلب، كما ستؤكد الزيادة حفاظ المـجـمـوعـة عــ تمـاسـك العمل الجماعي في مواجهة ظروف السوق الراهنة". وأوضح أن أغلبية المنتجين على قناعة حاليا بضرورة العودة إلى الخطة المسبقة في زيـادة الإنتاج، وأنه ينبغي المضي قدما فيها بإضافة ألـف برميل يوميا مع انتهاء 500 فترة تطبيق التخفيضات الطوعية، خاصة في ضوء توقعات صادرة عن عديد من شركات الطاقة بأن الطلب سيتفع إلى ما فوق مستويات ما قبل الجائحة بحلول نهاية هذا العام. من ناحية أخرى، وفيما يخص الأسعار، ارتفعت أسعار النفط في السوق الأوروبـيـة، أمـس، للمرة الأولى في غضون أربعة الأيام الأخية، بفضل عمليات الارتداد من أدنى مستوى في أسبوع المسجل في وقت سابق من التعاملات الآسيوية، يأتي الارتفاع بدعم آمال تعافي الطلب العالمي على الوقود في ظل تسارع وتية التطعيم ضد فيوس كورونا، لكن يكبح توسيع المكاسب تجدد مخاوف المعروض، في ظل احتمالات زيادة إنتاج تحالف " وبعد ارتفاع على خلاف + "أوبـــك التوقعات في مخزونات الخام في الولايات المتحدة. 2.1 وارتفع الخام الأمريكي بنسبة دولار، 60.80 في المائة، إلى مستوى دولار، 59.55 من مستوى الافتتاح عند دولار 59.27 وسجل أدنى مستوى عند شباط (فبراير) الماضي، 22 الأدنى منذ في المائة، 2.3 وصعد خام برنت نحو دولار للبرميل، من 63.86 إلى مستوى دولار، 62.44 مستوى الافتتاح عند دولار 62.40 وسجل أدنى مستوى عند الأدنىفي أسبوع. وفـقـد الــخــام الأمــريــ عند في المائة، 1.3 تسوية الثلاثاء نسبة وانخفضت العقود الآجـلـة لخام في المـائـة، في 1.25 برنت بنسبة ثالث خسارة يومية على التوالي، بفعل احتمالات زيادة إنتاج تحالف ". ويدعم أسعار النفط في + "أوبـك الوقت الحالي آمـال تعافي الطلب العالمي على الوقود مع توالي الأخبار الإيجابية عن لقاحات فيوس كورونا، وفي ظل تسارع وتية التطعيم ضد العدوى في معظم أنحاء العالم. وفي بيانات أولية أعلن معهد البترول الأمريكي، الثلاثاء، ارتفاع المخزونات التجارية في البلاد بنحو مليون برميل خـ ل الأسبوع 7.4 شباط (فبراير)، في 26 المنتهي في ثاني زيادة أسبوعية على التوالي، على خلاف توقعات الخبراء انخفاضا بنحو مليون برميل. 0.9 وتشي توقعات التقرير الأسبوعي لوكالة الطاقة الأمريكية، إلى ارتفاع مليون برميل. 1.3 المخزونات بنحو الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة تباين توقعات المحللين بشأن مستويات الإنتاج المستقبلية الجائحة لا تزال تشكل مخاطر على تعافي النفط في ظل ارتفاع الإصابات العالمية الجديدة من فيينا أسامة سليمان للجنة الوزارية المشتركة لمراقبة خفض الإنتاج أمس. 27 الأمير عبدالعزيز بن سلمان لدى ترؤسه الاجتماع الـ »: تمديد تخفيضات إنتاج النفط إلى أبريل قيد الدراسة + مصادر في «أوبك ٣ "، إن + قالت ثلاثة مصادر في "أوبك منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" وحلفاءها، المجموعة المعروفة باسم "، يدرسون تمديد تخفيضات + "أوبـك إنتاج النفط من آذار (مارس) إلى نيسان (أبريل) بدلا من زيادة الإنتاج، إذ لا يزال تعافي الطلب على النفط هشا بسبب فيوس كورونا. " اجتماعا + وفيما يعقد وزراء "أوبك بكامل هيئتهم، اليوم، تتوقع السوق إلى " تخفيضات + حد بعيد أن تخفف "أوبك ألف برميل يوميا اعتبارا 500 الإنتاج بنحو من الشهر الجاري، وفقا لـ"رويترز". كما من المتوقع أن تنهي السعودية، أكـ منتج في "أوبـــك"، خفضا طوعيا لإنتاجها قدره مليون برميل يوميا، بينما "، إن بعض + تقول مصادر في "أوبـك الأعضاء الرئيسين في "أوبـك" يقترحون " دون تغيي. + إبقاء إنتاج "أوبك "+ ودعت وثيقة أعدها خبراء "أوبك واطلعت عليها "رويـــ ز"، إلى "تفاؤل حذر"، مشية إلى الضبابية الكامنة في الأســـواق الـحـاضرة والمعنويات على المستوى الكلى، ولا سيما المخاطر من التي ما زالت آخذة 19 - طفرات كوفيد في الارتفاع". وقالت إنها تعتقد أن ارتفاع سعر النفط في الآونة الأخية ربما يكون بسبب لاعبين ماليين أكثر من تحسن في العوامل الأساسية للسوق. وتتوقع "أوبـك" نمو الطلب العالمي مليون 5.8 بمقدار 2021 على النفط في مليون برميل 96 برميل يوميا إلى نحو يوميا، وهو ما يظل دون مستوى الطلب مليون 100 ، الذي كان عند نحو 2019 في برميل يوميا. ومن المتوقع بشكل كبي أن تدفع روسيا في اتجاه مزيد من الزيادات، لكنها أخفقت في شباط (فبراير) في أن ترفع الإنتاج رغم حصولها على الضوء "، إذ أثر + الأخضر لذلك من جانب "أوبك طقس شتوي قاس على الإنتاج من الحقول المتقادمة. وبعد حديث مـع دينيس دريوشكين ممثل روسيا في اللجنة الفنية "، قال "جيه.بي مورجان"، إن + بـ"أوبك روسيا ترى منطقا في رفع الإنتاج، إذ لا 500 تزال سوق النفط تشهد عجزا يبلغ ألف برميل يوميا. وقـال البنك "تعتقد روسيا بأنه في حالة الإبقاء على الإنتاج عند المستويات الحالية، ستنتقل السوق إلى عجز أكثر حدة من ذلك". وأضاف "على هذا النحو، هناك حاجة إلى استعادة الإنتاج، لكن السرعة والكمية لم يجر البت فيهما بعد". بدوره أكد محمد الفارس وزير النفط الكويتي، أن التفاؤل بأن تطعيمات كوفيد ستساعد في تعافي الاقتصاد العالمي 19 - أدى إلى تدعيم سوق النفط. وأضاف أن " الأخـرة أسهمت في + "قــرارات "أوبـك دعم الأسواق وصبت في مصلحة تعافي الاقتصاد العالمي بشكل تدريجي، الأمر الذي شجع أجـواء الاستثمار والتعافي، ويتماشى مع التفاؤل والآمال حول انتشار لقاح كورونا وأثره في انتعاش الاقتصاد العالمي". وكان الوزير يتحدث قبل يوم من اجتماع لجنة مراقبة السوق التابعة لمنظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك". إلى ذلــك، قـال خــ اء في مجموعة "أستراليا آند نيوزيلاند بانكينج جروب" المصرفية الأسترالية، إنه يمكن لدول " المصدرة للنفط زيادة + تجمع "أوبك إنتاجها من النفط الخام خلال نيسان ألف برميل، 750 (أبريل) المقبل بمقدار دون أن يكون لهذه الخطوة تأثي سلبيفي الأسعار. وقالت المجموعة المصرفية في تقرير أعده المحللان دانيال هينز وسوني كوماري، إن الأسواق سترحب بهذه الزيادة 1.5 في ظل توقعات بضخ ما يصل إلى مليون برميل يوميا إضافية. وأشــارت وكالة "بلومبيج" للأنباء، إلى أنـه رغـم أن مخزونات النفط لدى دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ليست بعيدة عن المستويات المستهدفة، وأن والأسعار قريبة من نقطة التوازن المستهدفة لبعض المنتجين، فإن حالة التفاؤل في السوق لا تسايرها حركة الأسعار. ويقول المحللان في تقريرهما إن تحسن وتـرة التعافي يمثل "فرصة ) لزيادة إنتاجها". + مثالية لدول (أوبك ومع ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات ما قبل الجائحة، يرى المحللون، أن اختلال إمـــدادات النفط عالميا قد يفرض على التحالف مراجعة مستويات الإنتاج. » الأخيرة أسهمت في دعم الأسواق وصبت في مصلحة تعافي الاقتصاد العالمي. + قرارات «أوبك تفاؤل حذر بسبب ضبابية الأسواق والتعافي الهش للطلب من الرياض «الاقتصادية» «الصخري الأمريكي» يواجه صعوبات في الخروج من كبوة الجائحة .. والمعضلة فيصيانة السيولة بعد إنفاقه بسخاء على مدار الأعـــوام الأخــرة لـزيـادة الحصة السوقية، صار تركيز قطاع النفط الصخري الأمريكي منصبا علىصيانة السيولة، ما يجعله في وضـع لا يحسد عليه أمام منتجي "أوبك" منخفضي التكلفة، مـع شروع الاقتصاد العالمي في النهوض من جديد. وقـبـل الــ اجــع الـنـاجـم عن الـجـائـحـة، خفضت دول أوبـك إنتاجها سعيا إلى دعـم الأسعار من أجل تمويل ميزانياتها شديدة الاعتماد على إيرادات النفط. ووفقا لـ"رويترز"، استفادت شركات إنتاج النفط الصخري من ذلك، ليتفع الإنتاج الأمريكي إلى مستوى غي مليون برميل يوميا. 13 مسبوق عند لكن المشاركين في نسخة هذا العام من أكـ مؤتمر في قطاع الطاقة جزموا بأنه حتى مع انتعاش دولارا للبرميل، 60 سعر النفط إلى فإن خروج النفط الصخري من كبوة لن يكون بقوة 19 - جائحة كوفيد .2016 عودته من تراجع في المقابل، تملك منظمة الدول المصدرة للبترول وحلفاؤها، في " سبعة + إطــار مجموعة "أوبـــك ملايين برميل من طاقة إنتاج النفط اليومي غي المستغلة، ويؤهلهم ذلك إلى زيادة الإنتاج أسرع كثيا من شركات النفط الصخري للمرة الأولى منذ أعوام. كان القلق من استفادة شركات النفط الصخري من تخفيضات إنتاج "أوبك" قد أفضىإلىحرب إمدادات .2020 ) قصية في آذار (مارس وقـال راؤول ليبلانك، المحلل لدى "آي.إتـش.إس ماركت"، "لنكن واقعيين، مرت (أوبك) بوقت عصيب للغاية كي تتمكن من استيعاب لاعبي النفط الصخري الأمريكيين وقدرتهم على النمو عند أسعار منخفضة"، مضيفا أن "محل النقاش الأساسي داخل (أوبك) هو أي سعر للنفط سيكون منخفضا بما فيه الكفاية، دون إثارة رد فعل أمريكي كبي". وبددت الجائحة خُمس الطلب العالمي على الوقود، وأعلن عديد من شركات النفط الصخري الإفلاس، في حين رتبت أخرى عمليات اندماج للتخلص من أعباء الديون، ودفع إحباط المستثمرين أسهم قطاع .2020 الطاقة إلى التهاوي خلال وفي الوقت الـذي يبدي فيه المسؤولون التنفيذيون في قطاع النفط الصخري توجسهم من التعجيل بإعادة فتح الآبار، من المتوقع أن تخفف دول أوبك قيود المعروض خلال اجتماعها في وقـت لاحـق هـذا الأسبوع، دون أن تشغل نفسها بمراقبة نشاط النفط الصخري. وقـــال رايـــان لانـــس، الرئيس التنفيذي لـ"كونوكو فيليبس"، "أسوأ ما قد يقع أن يشرع منتجو الولايات المتحدة في الزيادة بسرعة فائقة". وتـتـوقـع الــســوق أن تخفف "أوبــك" تخفيضات الإنتاج، التي كانت الأعمق على الإطــ ق، بنحو مليون برميل يوميا، مع توقف 1.5 الـسـعـوديـة أكـــ المنتجين في المنظمة عن خفضها الطوعي البالغ مليون برميل يوميا. وعـادة ما يشهد مؤتمر أسبوع سيا حديثا عن "أوبك" في مواجهة النفط الصخري باعتبارها مقابلة بـ نـديـن، لكن سجال تكساس ضد الـ ق الأوســط شبه مختف هذا العام، ولم تركز سوى جلسة نقاشية واحدة على النفط الصخري من جدول مدته خمسة أيام. كما لم يتطرق الرئيس التنفيذي لـ"إكسون" أو "شيفرون" إلى ذكر النفط الصخري خلال حديثهما، فيما خفضت الشركتان كلتاهما الإنفاق في الحوض البرمي الأمريكي. وتجاوز سعر الخام أمس الأول دولارا للبرميل، ارتفاعا من 60 دولار في بداية كانون الأول 44.63 (ديسمبر)، وهو مستوى يكفي لدعم أرباح المنتجين الأمريكيين في ضوء التخفيضات الأخية في التكاليف. وفيما مضى، كان ارتفاع الأسعار يـغـري شركـــات النفط الصخري لزيادة الإنتاج حتى بعد تعهدها دولارا في 60 بالتريث، وكان سعر وقت ما سيدفع الشركات إلى إعادة تشغيل منصات الحفر ومعدات التكسي سريعا. لكن ذلك لا يحدث حاليا. وقـال ليبلانك "لا يجدون ما يغريهم، من المقرر أن ترفع الـ كـات الخاصة نشاط حقول النفط، لكن ذلـك لا يكفي لرفع الإنتاج الأمريكي رفعا ذا بـال"، مضيفا أن "الإنفاق الأمريكي سيظل مليار 60 على الأرجــح عند نحو دولار، وهـو مستواه نفسه في ، إذ تعطي الشركات الأولوية 2020 لعوائد المساهمين". وقالت فيكي هـولاب الرئيسة الـتـنـفـيـذيـة لــ"أوكـسـيـدنـتـال بتروليوم"، "الهبوط الحاد للنشاط في الولايات المتحدة، والضغط الــقــادم مـن مجتمع الاستثمار لاستهداف الانضباط بدلا من النمو يعنيان في نظري أن النفط الصخري لن يعود من جديد إلى سابق عهده في الولايات المتحدة". » سبعة ملايين برميل من طاقة إنتاج النفط اليومي غير المستغلة. + تملك «أوبك تبدد خمس الطلب العالمي على الوقود دفع شركات إلى الإفلاس من الرياض «الاقتصادية» السعودية وروسيا لديهما دور رائد للخروج بأسواق الطاقة إلى بر الأمان واحتواء زيادة الإنتاج أسواق وأرقام 6

RkJQdWJsaXNoZXIy Mjc5MDY=