aleqt: 4-3-2021 (10006)
الرأي 11 الصورة المستقبلية للتعليم، وشكل مدرسة المستقبل، وما يترتب عليها من آثار تتطلب مناقشات عميقة، وواعية، توازنا بين الإيجابيات، والسلبيات، فالتعليم عن بعد مع ما قد يوفره من أموال لبناء المدارس، وصيانتها، وتشغيلها، إلا أن المدرسة التقليدية تمثل بيئة تربية شاملة، تتم فيها ملاحظة السلوك، والتعلم بالقدوة، والمحاكاة، كما يتم فيها التطبع الاجتماعي، وترسيخ القيم، والعادات الحميدة. المدرسة .. مطارحات فكرية ثلاثة فصول دراسية مرت علينا، والعالم معنا، والــدراســة تتم عـن بعد بتوظيف تقنية التواصل عن بعد، ولو رجعنا لبداية الاعتماد الكلي على التطبيقات مع بداية كوفيد ، ورصدنا الممارسة لاكتشفنا الإيجابيات، 19 - والسلبيات التي وقع فيها كثير منا في البداية نظرا لعدم الألفة في هذه التطبيقات. هذه الخبرة غير الاختيارية أحدثت بلا شك انقلابا في المفاهيم على مستوى الأفـــراد، والمؤسسات، وأوجـدت حراكا فكريا، وثقافيا من خلال هذه الوسائط لم يكن متحققا من قبل، وذلـك لتوافر الوسائط، والتطبيقات، ولانكسار الحاجز النفسي الذي يعيق التعامل مع أي جديد في بداياته، هذا الحراك غير في مفهوم المدرسة، والبرنامج اليومي المعتاد عليه من مشوار من البيت للمدرسة، وطابور صباحي تلقى فيه الكلمات، والقصائد، وتمارس فيه التمارين الرياضية، ليدلف الجميع فيما بعد إلى فصولهم ليتلقوا المعلومة من المعلم، وهم في وضع منتظمفي كثير من الأحيان. على صعيد التعليم العالي لم يعد حضور المؤتمرات والندوات وورش العمل بالأمر العسير، كما كان في السابق، حيث الموافقات من المجالس، والنفقات، وأصبح العلم بالندوة والمؤتمر في ثانوي، وما على الراغب إلا التسجيل والدخول عبر رابط التطبيق لحضور وتقديم البحث، والدخول في مناقشات بشأن الموضوع، حتى إن الفرد بإمكانه المشاركة وحضور الندوة كل أسبوع لتنوع الجهات الراعية من جامعات وجمعيات مختصة. مفهوم المدرسة في الوضع الراهن لم يعد ذلك المبنى ذا الأسوار الرفيعة المحدث للبهجة عند البعض، المثير للاشمئزاز، عند بعض الطلاب حسب الخبرات الفردية، البيتفي الوقت الراهن تحول إلى مجموعة مدارس حسب المراحل الدراسية للأبناء، والبنات، وأصبحت الشاشة هي السبورة، والمعلم، وناقلة المعرفة للطالب، وما من شك أن البعد المكاني بين الطالب، والمعلم يترتب عليه صعوبة التحكم في الانتظام من قبل الطالب، وربما قلة التركيز لانشغاله بأمور أخرى تحدث داخل المنزل مما لا طاقة للمعلم في التحكم به، خاصة مع الأطفال الصغار علىخلافطلاب الصفوف المتقدمة الذين يمكن إدارتهم ذهنيا، ومشاعريا بالنقاش، والأسئلة المتبادلة بين المعلم، والطلاب، أو بين الطلاب أنفسهم تحت إدارة المعلم. في الوقت الراهن لم يعد هناك ما كان يعرف بـالمـدارس النائية، وقـد يختفي هـذا المصطلح كلية مع تطور التقنية، بل ربما المدرسة بصورتها التقليدية تختفي هي الأخرى ليحل محلها الشكل الحديث عبر الوسائط إذا تم تدارك الإشكاليات المرتبطة بعدم انتظام الإنترنت، وتوافر الأجهزة للأقل قدرة مالية، إضافة إلى تطور التقنية لتمكن المعلم من مشاهدة الطلاب، إضافة إلى التفاعل الصوتي لحل إشكالية الإدارة الصفية. من نتائج الوضع الراهن اختفاء حافلات نقل المعلمات من أماكن سكنهم إلى مدارسهن بعيدة المسافة، ومخاطر الطريق، والحوادث المترتبة على ذلك، كما أن النقل المدرسي قد يكون من الماضي، وتختفي ميزانيات، وعقود النقل، والصيانة، والسائقين. الإدارة التعليمية بدورها قد يطولها التغيير فمدير المدرسة يمكنه إدارة مدرسته، أو مدارسه من منزله ليسجل حضور المعلمين، وانتظام سير التدريس، والتوجيه المـدرسي هو الآخـر قد يتم بواسطة التطبيقيات، ويحضر الموجه الــدرس، ويناقش الطلاب، والمعلم، ويعطي التغذية الراجعة حسب ما يلاحظه من نقاط قوة، وضعف، كما أن إشكالية التوفيق بين الزوج وزجته في تعيينهما في مدينة واحدة ستزول، ذلك أن المعلم لن يكون بالضرورة معلما لطلاب في مدينة سكنه، وإنما يعلم طلابا في منطقة أخرى، طالما أن التقنية تعمل بشكل جيد. هذا الوضع المتوقع مستقبلا في شكل المدرسة سيحدث أثره في كل مفاصل العملية التعليمية، دون استثناء، حتى إن اختبارات الورقة، والقلم ستكون أثـرا بعد عين ليحل محلها الاختبارات المحوسبة، مع ما يتطلبه ذلك من أنظمة، وضوابط تضمن سير الاختبار بالشكل الصحيح الذي يكشف التحصيل الحقيقي للطلاب. الـصـورة المستقبلية للتعليم، وشكل مدرسة المستقبل، وما يترتب عليها من آثار تتطلب مناقشات عميقة، وواعية، توازنا بين الإيجابيات، والسلبيات، فالتعليم عن بعد مع ما قد يوفره من أمـوال لبناء المــدارس، وصيانتها، وتشغيلها، إلا أن المدرسة التقليدية تمثل بيئة تربية شاملة، تتم فيها ملاحظة السلوك، والتعلم بالقدوة، والمحاكاة، كما يتم فيها التطبع الاجتماعي، وترسيخ القيم، والعادات الحميدة، والقدرة على التفاعل مع الآخرين واكتساب المهارات الاجتماعية وتنمية الذكاء الاجتماعي، ذلك أن المدرسة الإلكترونية تفتقد هذا الجانب لعدم توافر البيئة الاجتماعية، كمافي المدرسة التقليدية. اقتصاد إيطاليا ونقطة ضعف دراجي »2 من 2« يجب أن يكون إيمان دراجي القوي بالنزعة الأطلسية سببا في تعزيز إيمان المجلس الأوروبي بأسره بها، حيث يعمل بشكل خاص كقوة موازنة وملطفة تجاه ميركل، التي تضع في بعض الأحيان المصالح التجارية الألمانية مع روسيا وغيرها من القوى قبل العلاقات عبر الأطلسي والأمـن الأوروبي. وكلما ازداد نفوذ دراجـي في مثلث القوى الأوروبي - ويبدو أن ولايته كرئيس للبنك المركزي الأوروبي تمنحه قدرا كبيرا من النفوذ تجاه ميركل - كان الاتحاد الأوروبي أكثر صرامة في التعامل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فضلا عن الحكام المستبدين المحليين في أوروبا من أمثال فيكتور أوربان في المجر، وياروسواف كاتشينسكيفي بولندا. في النهاية، لا تعتمد مكانة دراجي فقط على سمعته في الأسواق المالية، حيث ينظر إليه على أنه رجل قادر على خفض تكاليف الاقتراض الإيطالية وتعزيز أسعار الأسهم. وهو دارس للتاريخ يتمتع بقيم ديمقراطية قوية وحس استراتيجي من النوع الذي تحتاج إليه أوروبا بشدة حتى يتسنى لها أن تتعامل بفاعلية مع بوتين ورفاقه الأيديولوجيينفي أوروبا الوسطى. من الواضح أن نزوع دراجي إلى تأييد الشراكة الأطلسية لا يتعارض مع آفاق أوروبا الأكثر وحدة. فعندما كان رئيسا للبنك المركزي الأوروبي، لم يبادر إلى إنقاذ اليورو لمجرد الحفاظ على عضوية إيطاليا في العملة الموحدة، كما يزعم منتقدوه في الشمال بل فعل ذلك لإنقاذ المـ وع الأوروبي ذاتـه. على نحو مماثل، لم يقدم دراجي التيسير الكمي لإنقاذ السندات الإيطالية ببساطة بل فعل ذلك لتعزيز التكامل بين الشمال والجنوب. الآن يدافع دراجــي عن صندوق تعافي الاتحاد الأوروبي، ليس فقط لمساعدة إيطاليا وغيرها من دول الجنوب على التغلب على العواقب الاقتصادية المترتبة على الجائحة، بل أيضا لإدامة الجهد المشترك الأكثر جرأة حتى الآن لدمج شمال أوروبا وجنوبها. وقد تكون الخطوة التالية في هذه العملية تقديم سندات يورو حقيقية. وقد يكون دعم دراجي لأداة الدين المشتركة هذه حاسما. من المرجح أن يشغل دراجـي منصب رئيس وزراء ، عندما يحين موعد الانتخابات 2023 إيطاليا حتى عام الجديدة. لكنه ربما يقرر عدم الاستمرار في المنصب بعد ، إذا لم يخدم تشارلز ميشيل، رئيس 2022 ) أيار (مايو المجلس الأوروبي الحالي، لفترة ولاية ثانية. ونظرا لتركيز دراجي على مستقبل أوروبا، فسيكون من الصعب عليه تجاهل الفرصة للاستمرار في عمله في هذا المنصب. والـواقـع أن الــرأي الشائع أن دراجــي يعتزم خوض المسابقة الرئاسية في إيطاليا لا يخلو من مبالغة. ذلك أن منصب رئيس إيطاليا يجعله بلا سلطة أو صلاحيات. رغم أن اقتصاد إيطاليا قد يكون نقطة ضعف دراجي إذا اضطر إلى إنفاق كل وقته ورأسماله السياسي في القتال من أجل الإصلاحات الضرورية، فإن التحدي المحلي والأوروبي الذي ينتظره مترابطفي نهاية المطاف. 243( مليار يورو 200 وحقيقة أنه سيحصل على أكثر من مليار دولار) من أموال صندوق التعافي لتوزيعها على الفصائل المحلية المختلفة هي التي تخفف من الخطر المتمثل في احتمال تسبب الاقتصاد الإيطالي في هدم وتخريب كل جهوده. خاص بـ «الاقتصادية» .2021 ، بروجيكت سنديكيت 1987 أسسها سنة الأمير أحمد بن سلمان بن عبدالعزيز جريدة العرب الاقتصادية الدولية www.aleqt.com 1992 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير عبدالرحمن بن عبدالله المنصور مساعد رئيس التحرير عبدالله البصيلي مديرو التحرير علي المقبلي سلطان العوبثاني حسين مطر المراسلات باسم رئيس التحرير edit@aleqt.com بين مشهدي التعليم والحياة .. ماذا علينا أن نفعل؟ لعلنا نبدأ هـذا المقال بثلاثة آراء ينتمي أصحابها إلى ثلاثة مصادر مختلفة. الرأي الأول روته الدكتورة ميرفت التلاوي السفيرة والوزيرة والأمينة العامة السابقة للمجلس القومي للمرأة في مصر. روت الدكتورة ميرفت، في مقابلة تلفزيونية، ما قالته أم مصرية ريفية، لم تحظ بمستوى متقدم من التعليم، وذلك في أحد اللقاءات النسائية بالمسؤولين، من خلال ما لاحظته في أبنائها. قالت هذه الأم ما معناه "الولد يدخل المدرسة نبيها لكنه يخرج منها غبيا"، وفي ذلك بالطبع شكوى أم من أثر التعليمفي أبنائها، ودعوة إلى مراجعته وتطويره ليتمتع بتأثير إيجابي، لا سلبي، على ذكاء الأبناء. ليس الرأي الثاني من أم عربية أيضا، بل هو من شاب نجح مبكرا في Eddy Zhong أمريكي يدعى إدي زونج مجال الأعمال نجاحا متميزا، عبر الإبداع فيه، حيث بدأ من العمر 16 عندما كان في الـ 2015 هذا النجاح عام وكان طالبا في المرحلة الثانوية. يقول هذا الشاب: إنهلم يكن طالبا متفوقا، بل كان بين طلاب الدرجة الثالثة في من العمر، ويضيف أن مسابقات 14 فصله، وذلك حتى الـ مقترحات الأعـ ل، وليست المدرسة، هي من أبرزت مواهبه وأطلقتها نحو النجاح. ويقول في التعليم: "إن مستوى ذكاء الطالب ينخفضفي كل يوم يذهب فيه إلى المدرسة، رغم ما يتلقاه من معرفة"، ودليله على ذلك هو نجاحه المتميز في الحياة رغم تأخره عن زملائه في المدرسة". ويلتقي رأي هذا الشاب الأمريكيفي التعليم مع رأي الأم المصرية، رغم الفوارق بينهما، والفوارق بين نظامي التعليمفي بلديهما. Ken Robinson يأتي الرأي الثالث من كين روبنسون الأكاديمي البريطاني في مجال التعليم، وصاحب كتاب " الذي يقول فيه: في كل إنسان The Element "العنصر عنصرتميز عليه اكتشافه، وعلى المجتمع أن يساعده على ذلك، لأن اهتمامه بهذا العنصر يقوده إلى تحقيق نجاح أفضل في الحياة مهنيا واجتماعيا. يقول روبنسون، "إن التعليم في وضعه الحالي يحد من الإبداع"، ويرى أن هذا التعليم لا يغطي مختلف جوانب الحياة، والعناصر الكامنة في البشر، كما يجب أن يكون، بل يهتم بجزء محدود منها فقط". لا بد، قبل مناقشة الجوانب السلبية التي تحملها هذه الآراء الثلاثة، مختلفة المصادر، حول التعليمفي الوقت الحاضر، من طرح الجوانب الإيجابية التي يتمتع بها هذا التعليم. فلا شك أن التعليم، بشكله وأنظمته الحالية ، وانتشرت 19 ومناهجه الرئيسة، التي نشأتفي القرن الـ بعد ذلك حول العالم، كانت وراء كل الإبداع والابتكار والمنجزات المعرفية التي يتمتع بها الإنسان في الوقت الحاضر، في كل مكان من هذه الأرض. وإذا كان هناك سلبيات تكتشف من قبل كثيرين، خصوصا مع تغيرات العصر وتقنياته المتجددة وتحولاته المتسارعة، فإن هناك مشكلة في تطور التعليم واستجابته لمتطلبات الحياة الحديثة يجب تحليلها وبيان متطلباتها. وتستوجب هذه المشكلة عملا ينبغي الاهتمام بتحديده، ورسم خريطة طريق للسعي إلى تنفيذه. إذا نظرنا إلى هذه المشكلة ومتطلباتها، نجد أنفسنا أمـام خمسة محاور مترابطة. يشمل المحور الأول: مشهد التعليم في الوقت الحاضر الذي يجب مراجعته واستيعاب جوانبه المختلفة ومكامن القوة ومواطن الضعف فيه. ويضم المحور الثاني: مشهد الحياة في هذا العصر ومعطياته ومتطلباته ودور التعليم في الاستفادة من المعطيات والاستجابة للمتطلبات في المستقبل. أما المحور الثالث فيتضمن رسم مشهد التعليم كما يجب أن يكون عليه استجابة لمشهد الحياة ومتطلباته، وإسهاما في التفاعل معه وإثرائه. ويأتي المحور الرابع للتعريف بالفجوة بين مشهد التعليم في الوقت الحاضر ومشهد التعليم كما يجب أن يكون في المستقبل. ثم يبرز المحور الخامس ليهتم بوضع خريطة طريق لردم هذه الفجوة، والعمل على الالتزام بمسار هـذه الخريطة من أجـل الوصول إلى مشهد التعليم المنشود. لا شـك أن هــذه المشكلة، بمـحـاورهـا الخمسة ليست جديدة، فكثير من الدول والمنظمات الدولية والمؤسسات المختصة، تسعى، بل تتنافس على تطوير التعليم، بمراحله كافة، والابتكار فيه. ولعل بين الجهود المشهودة في هذا المجال توجهات بوصلة التعلم ، الصادرة عن منظمة التعاون Learning Compass ، والساعية إلى تحقيق رفاهية OECD الاقتصادي والتنمية المجتمع في بيئة متغيرات العصر. في هذا الإطار، طرحت البوصلة الحاجة إلى إدراك أهمية التعليم والحاجة إلى تطويره من قبل الجميع خصوصا أصحاب العلاقة المباشرة فيه. ورأت البوصلة أن التعليم يتضمن أربعة متطلبات أساسية، وأربعة أخرى ترتبط بالتأهيل العام، إضافة إلى ثلاث صفات إنسانية رئيسة ينبغي للمتعلم التحلي بها. شملت المتطلبات الأساسية لبوصلة التعلم: المعرفة، ومهارات الحياة الإدراكية والاجتماعية والمادية، والقيم الأخلاقية، والمواقف التي يتخذها الإنسان في توجهاته. وتضمنت متطلبات التأهيل: تجاوز الأمية، والتأهل في التقنية الرقمية، والمحافظة على الصحة، والعلاقة والتعاون مع الآخـريـن. وتمثلت الصفات الإنسانية المنشودة بعد ذلك في توجهات الإنسان نحو: البحث عن قيمة يقدمها، والسلوك الإيجابي بعيدا عن التوتر، إضافة إلى تحمل مسؤولية الأعمال التي يقوم بها. وقد تحدثنا عن بعض هذه المتطلبات بتفصيل أكبر في مقالات سابقة. يحتاج العالم بأسره إلى مشهد جديد للتعليم يتواءم مع متطلبات مشهد الحياة في هذا العصر، وإذا كانت الـدول والمنظمات والمؤسسات تتنافس على ذلك، وتسعى إلى التميز فيه، فإن هذا الأمر يأتي حرصا على بناء مستقبل أفضل لأجيالها الصاعدة، والإسهامفي بناء عالم أفضل للجميع في المستقبل. ولعل من المناسب هنا إبراز الحاجة إلىحوار عام حول مستقبل التعليمفي المملكة، يسهم فيه الجميع، ويجمع الآراء والتوجهات، وينظر إلى أفكار الآخرين وتجاربهم، ويدرس مشهد التعليم حاليا، ويهتم بالمتطلبات المستقبلية لمشهد الحياة، ويرسم طريق المستقبل، ويسعى إلى السير فيه، من أجل حياة أفضل للأجيال المتجددة، ودور أكبر لأمة "اقرأ" في الحضارة الإنسانية. يحتاج العالم بأسره إلى مشهد جديد للتعليم يتواءم مع متطلبات مشهد الحياة في هذا العصر، وإذا كانت الدول والمنظمات والمؤسسات تتنافس على ذلك، وتسعى إلى التميز فيه، فإن هذا الأمر يأتي حرصا على بناء مستقبل أفضل لأجيالها الصاعدة، والإسهام في بناء عالم أفضل للجميع في المستقبل. NO. 10006 ، العدد 2021 مارس 4 هـ، الموافق 1442 رجب 20 الخميس ملفين كراوس * أستاذ علوم الاقتصاد الفخري - جامعة نيويورك أ. د. سعد علي الحاج بكري * أستاذ في كلية علوم الحاسب والمعلومات - جامعة الملك سعود shb@ksu.edu.sa د. عبدالرحمن الطريري * أكاديمي وتربوي @D_abdulrahman1
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy Mjc5MDY=